هادي يترأس لجنة لمراقبة تنفيذ مخرجات الحوار

مؤتمر الحوار الوطني وضع خارطة طريق لتحويل اليمن إلى دولة اتحادية (الجزيرة-أرشيف)
مؤتمر الحوار الوطني وضع خارطة طريق لتحويل اليمن إلى دولة اتحادية (الجزيرة-أرشيف)

شكل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لجنة برئاسته لمراقبة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي تقرر فيه تحويل اليمن إلى دولة اتحادية من ستة أقاليم.

وتتألف اللجنة من 82 عضوا يمثلون مختلف مكونات الحوار الوطني، إلا أن الأبرز في تركيبتها هو منح نصف مقاعدها لشخصيات من الجنوب الذي يشهد حراكا رافضا لمقررات الحوار ومطالبا بالانفصال عن الشمال.

وكان الحوار اليمني أقر مبدأ المناصفة بين الشمال والجنوب في الهيئات الانتقالية. 

وبحسب بيان رسمي أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية مساء الخميس، فإن تشكيل اللجنة "تم وفق معايير تمثيلية تشمل جميع مكونات مؤتمر الحوار الوطني، حيث مثل الجنوب بنسبة 50%، والمرأة بنسبة 30% والشباب بنسبة 20%".

ووضع الحوار الوطني اليمني -الذي عقد بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي وضع حدا لحكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، واختتم في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي- خارطة طريق لتحويل البلاد الغارقة في العنف والفقر إلى دولة اتحادية مستقرة.

وسبق أن أصدر الرئيس اليمني في مارس/آذار الماضي قرارا بتشكيل لجنة صياغة الدستور الجديد للبلاد. وسيجسد الدستور الجديد المبادئ العامة التي حددها مؤتمر الحوار الوطني، وأبرزها تحويل اليمن إلى دولة اتحادية من ستة أقاليم: أربعة في الشمال واثنان في الجنوب. 

ويفترض أن يتم الاستفتاء على الدستور الجديد في غضون سنة، وأن تنظم انتخابات عامة ورئاسية بعد ذلك. وسيظل عبد ربه منصور هادي رئيسا إلى حين انتخاب رئيس جديد.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أقرت لجنة تحديد الأقاليم المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني باليمن اليوم الاثنين تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم: اثنان في الجنوب وأربعة في الشمال، في إطار الدولة الاتحادية التي كان المشاركون بالحوار الوطني قد توافقوا على إنشائها.

تباينت مواقف ضيوف حلقة يوم 10/2/2014 من برنامج "ما وراء الخبر" بشأن الانعكاسات السياسية لقرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تحويل البلاد إلى دولة اتحادية تتكون من ستة أقاليم، اثنين بالجنوب وأربعة بالشمال، وذلك مثلما توافق عليه المشاركون بالحوار الوطني.

باختتام مؤتمر الحوار الوطني الشامل لأعماله يكون اليمن قد قطع شوطا كبيرا في مساره الثوري السياسي الانتقالي في واحدة من أهم التجارب السياسية الثورية، ينظر لها -بجانب التجربة التونسية- على أنهما أنجح ثورتين في الربيع العربي حتى اللحظة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة