البشير: جهات سعت لفصل الجنوب تعرض إعادة الوحدة

البشير: حتى لو قبلنا بالوحدة مجددا فإن الأمر يتطلب استفتاء الشعب السوداني (الجزيرة)
البشير: حتى لو قبلنا بالوحدة مجددا فإن الأمر يتطلب استفتاء الشعب السوداني (الجزيرة)

اتهم الرئيس السوداني عمر البشير جهات لم يسمها بأنها سعت لفصل جنوب السودان بهدف تدمير شماله، مشيرا إلى أن الجهات ذاتها أصبحت الآن تعبّر سرا عن أسفها للانفصال وتقول إنها نادمة وتعرض إعادة الوحدة.

وقال البشير عند مخاطبته مؤتمرا حزبيا في الخرطوم مساء الخميس "إن السودان تلقى اعتذارات من قوى دولية عملت من أجل فصل الجنوب بغية تدمير الشمال، وإذا بها تطالب الآن بإعادة النظر في انفصال الجنوب والعمل على إعادة الوحدة بين السودان ودولة جنوب السودان".

وأضاف أن "الأمر حتى ولو تم قبوله يتطلب استفتاء أهل السودان ليقرروا فيه".

وأكد أن السودان لا يخشى الحصار، وقال "أعداء الوطن محتارون بعد فصلهم الجنوب لدمار الشمال وليس لأي سبب آخر، والآن يأتون ويقولون نحن غلطانين لم نسمع كلامكم ونحن ندمانين، ودعونا للتوحد".

وأضاف "نحن دولة قائمة ولكي ينضم لنا جزء آخر لا بد أن نستفتي الشعب السوداني لأخذ رأيه هذا إذا نحن اقتنعنا".

وأشار البشير إلى أن مواجهة العداء والتآمر الخارجي تتطلب أن نتجاوز كل الخلافات والصراعات القبلية والجهوية عبر الحوار، داعيا في هذا الصدد إلى نبذ الصراعات القبلية التي يروح ضحيتها الشباب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني إن قواته لن تتدخل في جنوب السودان تحت أى غطاء، مؤكدا أن حماية مناطق البترول في الجارة الجنوبية شأن داخلي. وأكد في الوقت ذاته أن بلاده لن تسمح لأي من الطرفين المتصارعين بالدخول إلى أراضيها.

طالب مجلس الأمن الدولي الجمعة الحكومة السودانية بالكف عن تهديداتها بوقف صادرات نفط جنوب السودان التي تمر عبر أراضيها، وذلك من أجل تسهيل حل المشاكل العالقة بين جوبا والخرطوم.

وجه رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت الاثنين دعوة إلى السلام بين بلاده والسودان، مؤكدا أنه سيلجأ إلى وسطاء الاتحاد الأفريقي لحل الخلافات القائمة بين جوبا والخرطوم.

هدد الرئيس السوداني عمر البشير اليوم دولة جنوب السودان بقفل أنابيب بترولها في حال واصلت دعم المتمردين السودانيين. من جهة أخرى أعلن الجيش تمكنه من استعادة منطقة أبو كرشولا بولاية جنوب كردفان من قوات الجبهة الثورية التي احتلتها الشهر الماضي.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة