خطف ثلاثة كويتيين في سوريا

الصراع في سوريا تخلله خطف العديد من الأجانب (الجزيرة)
الصراع في سوريا تخلله خطف العديد من الأجانب (الجزيرة)

قال وكيل وزارة الخارجية الكويتية إن ثلاثة مواطنين كويتيين خُطفوا أمس الأربعاء في سوريا، وأضاف أن الخارجية الكويتية على اتصال بالسلطات في تركيا لمحاولة تأمين إطلاق سراحهم.

وذكرت صحيفة الأنباء الكويتية أن الخاطفين طلبوا فدية تقدر بنحو 1.4 مليون دولار، وأن الكويتيين الثلاثة ربما نقلوا بالفعل إلى تركيا.

وبينما لم يتضح بعد سبب خطف الكويتيين الثلاثة ولا الجهة التي خطفتهم، ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إنهم خطفوا على أيدي عصابات بعد أن خانهم مرشدهم أثناء عمليات إغاثة.

وبخلاف دول خليجية أخرى، لم تؤيد الكويت إرسال أسلحة إلى مقاتلي المعارضة في سوريا، في حين ينظم كويتيون حملات تبرع خاصة بالمنازل وعلى مواقع التواصل الاجتماعي لفائدة السوريين.

وتنظم حملات التبرع في أغلب الأحيان لأغراض المساعدات الإنسانية، لكن بعضها دعا إلى التبرع لتسليح مقاتلي المعارضة السورية.

يشار إلى أن سوريا شهدت عدة عمليات خطف منذ بدء الصراع هناك قبل أكثر من ثلاث سنوات، واستهدفت معظم تلك العمليات أجانب موجودين بسوريا لدواعٍ مختلفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تسلط الحلقة الضوء على الجدل الذي يلف الدور الإيراني في سوريا، خاصة بعد اختطاف زوار إيرانيين في سوريا، قال الجيش السوري الحر عنهم إنهم من الحرس الثوري الإيراني والشبيحة.

قال التلفزيون الإيراني الحكومي اليوم الأربعاء إن 11 مواطنا إيرانيا خطفوا أثناء قيامهم بزيارة دينية في سوريا، بعد أيام فقط من خطف "كتيبة من الجيش السوري الحري" لمجموعة أخرى من الإيرانيين هناك.

قال التلفزيون السوري اليوم السبت إن القوات السورية أطلقت سراح عامليْن إيطاليين خطفتهما جماعة مسلحة في وقت سابق الشهر الحالي، ورحبت الخارجية الإيطالية بالنبأ، غير أنه لم يعرف من كان خاطف العاملين. كما أطلقت دمشق مواطنة تشيكية كانت محتجزة لديها.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة