تطهير أجزاء واسعة من مقديشو من المتفجرات

متفجرات تزن نحو 200 كلغ تم التخلص منها خارج مقديشو العام الماضي (الأوروربية)
متفجرات تزن نحو 200 كلغ تم التخلص منها خارج مقديشو العام الماضي (الأوروربية)

أعلنت الحكومة الصومالية والاتحاد الأوروبي ووكالة التخلص من الألغام التابعة للأمم المتحدة (يونامس) اليوم، خلوّ أجزاء واسعة من العاصمة الصومالية مقديشو من الألغام وأي عبوات غير متفجرة.

وفي حفل حضره رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي أحمد وكبار المسؤولين ببعثتي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، سلمت المبعوثة الأوروبية الخاصة للصومال ميشيلي سيرفون دوأورسو لعبد الولي خريطة تظهر أن 13 من أحياء مقديشو تم تطهيرها من المتفجرات والعبوات غير المنفجرة.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي ووكالة يونامس -وهي الجهة المنفذة- بدآ مطلع العام 2010 حملة لتطهير العاصمة الصومالية من المتفجرات. وكانت الحصيلة هي التخلص من نحو ألف قطعة أو عبوة كانت منتشرة في المدينة وتهدد حياة سكانها.

وقالت سيرفون إن الاتحاد ساهم في خفض مخلفات الحرب الأهلية غير المتفجرة بشكل كبير في مقديشو ورفع من درجة الوعي لدى المواطنين وخاصة الأطفال بخطورة الألغام والمتفجرات، ودرّب قوات من الشرطة حتى تصبح مكافحة المتفجرات في البلاد حملة مستدامة، مضيفة أن تطهير جنوب الصومال لا يزال مستمرا، وستشمل الحملة جميع أنحاء البلاد.

يُذكر أن شراكة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي شهدت تنفيذ العديد من المشروعات الأخرى الهادفة إلى استقرار الصومال، مثل تدريب قوات أمن الموانئ، وتدريب الشرطة على التخلص من المتفجرات، وهي أول قوة في الصومال تتلقى تدريبا في هذا المجال.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قتل الأربعاء طفل صومالي وجرح ستة أشخاص في إطلاق قوات بوروندية النار عقب تعرضها لتفجير بلغم استهدف عربة عسكرية في مدينة كيسمايو الصومالية، ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن التفجير.

لقي موظفان بالأمم المتحدة -أحدهما فرنسي والثاني بريطاني- حتفهما برصاص مسلحين مجهولين وسط الصومال، في عملية أدانها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

لقي قائد عسكري صومالي يُدعى عبده فري مصرعه الخميس في مدينة كيسمايو الساحلية إثر تفجير سيارته بقنبلة مزروعة فيها، كما أصيب خمسة أشخاص في التفجير الذي تبنته حركة الشباب المجاهدين.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة