واشنطن تؤكد التزامها بأمن الخليج

بيني بريتزكر قالت إنه من مصلحة أميركا أن تبقى السوق النفطية العالمية مستقرة والإمدادات جيدة (الفرنسية-أرشيف)
بيني بريتزكر قالت إنه من مصلحة أميركا أن تبقى السوق النفطية العالمية مستقرة والإمدادات جيدة (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزيرة التجارة الأميركية بيني بريتزكر اليوم الأحد في أبو ظبي إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالحفاظ على أمن الخليج العربي بالرغم من التطور في إنتاجها النفطي.

وذكرت بريتزكر أمام المشاركين في منتدى اقتصادي بأبو ظبي "إن للولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة تعهدا مشتركا بالحفاظ على أمن الخليج واستقراره"، مضيفة أن هذا التعهد لن يتغير حتى لو أصبحت الولايات المتحدة مستقلة على صعيد الطاقة.

واعتبرت المسؤولة الأميركية أن من مصلحة واشنطن أن تبقى السوق النفطية العالمية مستقرة والإمدادات جيدة، بحسب تعبيرها.

وترأست الوزيرة وفدا تجاريا أميركيا يقوم بجولة في منطقة الخليج تشمل المملكة العربية السعودية وقطر إضافة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن المنتظر أن يؤدي التطور الكبير في إنتاج النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة إلى جعل واشنطن أقل اعتمادا على نفط الخليج.

وقد تجاوز الإنتاج النفطي الأميركي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي نسبة الواردات، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين.

وبلغ حجم الإنتاح حينها 7.7 ملايين برميل يوميا وهو مستوى لم يتم تحقيقه منذ 24 عاما بحسب الوكالة الأميركية المكلفة بجمع المعلومات عن الطاقة.

ويشار إلى أن إدارة الرئيس باراك أوباما حرصت في الآونة الأخيرة على طمأنة الدول الخليجية القلقة من التقارب الأميركي الإيراني.

وقال وزير الدفاع تشاك هيغل في ديسمبر/كانون الأول الماضي بالبحرين إن العملية الدبلوماسية التي بدأت مع طهران بشأن برنامجها النووي يجب أن تكون مدعومة بالقدرة العسكرية للولايات المتحدة.

وأكد هيغل أن الولايات المتحدة ستبقي على وجودها العسكري الممثل بـ35 ألف جندي في منطقة الخليج.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

تجري القوات البحرية الإيرانية مناورات اليوم في مضيق هرمز في مياه الخليج العربي، وتأتي المناورات بعد يوم واحد من بدء مناورات عسكرية ضخمة في مياه الخليج العربي يشارك فيها أكثر من أربعين دولة بقيادة الولايات المتحدة.

تنفذ الولايات المتحدة ودول حليفة ما وُصفت بأنها أكبر تدريبات عسكرية لتأمين الملاحة في الخليج العربي. ومع أن هذه التدريبات موسمية, فإن مراقبين يعتقدون بأن حجمها تفسره التوترات في المنطقة, وأنها تحمل رسائل تحذير وطمأنة على حد سواء.

أعلنت الولايات المتحدة تنظيم مناورات عسكرية ضخمة لقواتها والحلفاء في الخليج الشهر المقبل للتدريب على إزالة الألغام وحراسة السفن، وتأتي هذه المناورات بعد ثمانية أشهر من النسخة السابقة التي جرت في فترة شهدت تبادل التهديدات بالحرب بين إيران وإسرائيل.

قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها ستقلص عدد حاملات الطائرات العاملة في مياه الخليج من حاملتين إلى واحدة. يأتي ذلك نتيجة خطط لتقليص ميزانية الدفاع الأميركية نتيجة الضائقة المالية التي تعيشها الولايات المتحدة.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة