قتلى باشتباك بين الحوثيين وقبليين قرب صنعاء

قتل ستة أشخاص وأصيب عدد آخر بجروح في اشتباكات اندلعت بين الحوثيين ورجال القبائل في منطقة همدان بمحافظة صنعاء.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الاشتباكات اندلعت بعد محاولة الحوثيين السيطرة على مفترق طرق "اللكمة"، وهو أحد مداخل العاصمة صنعاء من الناحية الغربية، مما دفع أهالي المنطقة للتصدي للحوثيين والاشتباك معهم. وأضاف المراسل أن وساطة من أهالي المنطقة تدخلت وأوقفت الاشتباكات.

وكان الحوثيون -ومعقلهم الرئيس في محافظة صعدة شمالي البلاد- قد سيطروا الشهر الماضي على منطقتي حوث ووادي الخمري بمحافظة عمران, وهما من معاقل قبيلة حاشد التي تعد من كبرى القبائل باليمن.

وإضافة إلى مدينة حوث التي تبعد 180 كلم شمال صنعاء، حقق الحوثيون تقدما في مدينة الخمري التي تعد معقلا لزعماء قبائل حاشد، وذلك بعد أن فرضوا سيطرتهم على منطقة ذو عناش.

وحسب مصادر سياسية، يحاول الطرفان كسب المزيد من النقاط قبل ترسيم حدود الأقاليم التي يفترض أن تشكل الدولة الفدرالية الجديدة في اليمن والتي تم الاتفاق المبدئي عليها في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، في ختام مؤتمر الحوار الوطني.

وكان الحوثيون والسلفيون قد توصلوا في 10 يناير/كانون الثاني الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة دماج بمحافظة صعدة بعد وساطة حكومية، وتم لاحقا نشر الجيش في مواقع المسلحين.

هجوم للقاعدة
وفي تطور آخر اليوم السبت لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في هجوم نفذته عناصر من تنظيم القاعدة ضد كتيبة عسكرية في مدينة لودر التابعة لمحافظة أبين جنوبي اليمن.

‪موقع تفجير سابق بالبيضا بجنوب اليمن قتل فيه ثلاثة من قوات الأمن‬ (الفرنسية-أرشيف)

وأكد مصدر عسكري أن خمسة من أعضاء القاعدة شنوا هجوما على الكتيبة، غير أن الجنود تصدوا لهم مما أسفر عن مقتل اثنين منهم إلى جانب أحد عناصر التنظيم وهو سعودي الجنسية.

وذكر المصدر نفسه أن ثلاثة من المهاجمين أصيبوا بجروح، فيما تمكنت اللجان الشعبية الموالية للجيش من إلقاء القبض على المصابين الثلاثة وتسليمهم للسلطات.

من جهة أخرى أفاد شهود عيان بمقتل رجل شرقي اليمن قبل يومين بدعوى أنه يقدم معلومات للولايات المتحدة تساعد على استهداف المسلحين بالطائرات بدون طيار.

وذكر السكان أنهم عثروا على جثة الرجل الذي قتل بالرصاص في ملعب رملي لكرة القدم في بلدة الشحر بمحافظة حضرموت، وبجانبها أعلام عليها عبارة "جاسوس أميركا في جزيرة العرب"، وذلك بعد احتجازه لمدة عام كامل، حسبما أعلنه موقع سايت الذي يتابع أنشطة الإسلاميين على الإنترنت.

وقد دفعت حالة الانفلات الأمني المستمرة في البلاد منذ فترة طويلة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإقالة كل من وزير الداخلية ورئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي (المخابرات)، حسبما أعلنته وكالة الأنباء اليمنية ليلة أمس الجمعة.

وعين الرئيس عبده الترب وزيرا للداخلية مكان العميد عبد القادر قحطان، وكلاهما يوصفان بأنهما مقربان من التجمع اليمني للإصلاح، كما عين اللواء الركن جلال الرويشان رئيسا للجهاز المركزي للأمن السياسي مكان اللواء غالب القمش الذي استمر في هذا المنصب لمدة 36 عاما. وبادر هادي لتعيين خالد بحاح وزيرا للنفط والمعادن مكان الوزير أحمد عبد الله دراس.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر سياسية تأكيدها أن التعيينات الجديدة جاءت على خلفية تصاعد الغضب الشعبي من تردي الأوضاع الأمنية، حيث يعاني اليمن من هجمات متكررة وعمليات اغتيال لقيادات عسكرية وأمنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تجددت الاشتباكات بين الحوثيين ومسلحين قبليين قرب العاصمة اليمنية صنعاء غداة الإعلان عن فشل وساطة مبعوث رسمي اتهم الحوثيين بالتراجع عن تنفيذ بنود اتفاق للتهدئة، وفي حضرموت قتل ثمانية أشخاص وأصيب العشرات جراء اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين.

سيطر المسلحون الحوثيون فجر اليوم على مدينة حوث في محافظة عمران شمالي اليمن بعد معارك عنيفة مع مسلحين من القبائل، كما حقق الحوثيون تقدما في مدينة الخمري التي تعتبر معقلا لزعماء قبائل حاشد، بعد سيطرتهم الأيام الماضية على منطقة ذو عناش.

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 12 آخرون بجروح جراء استهداف حافلة كانت تنقل جنودا من القوات الجوية اليمنية صباح اليوم وسط العاصمة صنعاء، في وقت توقفت فيه الاشتباكات بين الحوثيين ومسلحي القبائل بمحافظة عمران شمالي البلاد، حيث بدأ الحوثيون مفاوضات مع قبائل حاشد.

توصلت قبائل حاشد اليمنية والحوثيون اليوم بوساطة رئاسية إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار وسحب مسلحيهم من مناطق الاشتباك بمحافظة عمران، على أن ينتشر فيها الجيش. وجاء الاتفاق بعد انهيار هدنة سابقة كان يفترض أن تسري بدءا من صباح الاثنين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة