مرشح جزائري للرئاسيات يدعو الجيش للحياد

تواتي رفض اتهامات موجهة له وباقي المرشحين المنافسين بأنهم مجرد "أرانب سباق" (الجزيرة نت)
تواتي رفض اتهامات موجهة له وباقي المرشحين المنافسين بأنهم مجرد "أرانب سباق" (الجزيرة نت)

قال مرشح حزب الجبهة الوطنية لانتخابات الرئاسة الجزائرية التي ستجري في 17 أبريل/نيسان القادم موسى تواتي إنه لا يجب على الجيش أن يتدخل في شؤون المواطن الحياتية مثل ما يحدث اليوم، داعيا إلى إخضاع المؤسسة العسكرية "لإرادة الشعب عبر الهيئات المنتخبة".

وأضاف تواتي -في حوار مع الجزيرة نت- أن مقاطعة الانتخابات خيار أثبت فشله في مواعيد انتخابية سابقة، وقال إنه يدخل السباق الرئاسي بدافع الغيرة على بلاده "ورفض الاحتقار، ومصادرة إرادة الشعب".

ورفض اتهامات موجهة له وباقي المرشحين المنافسين للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، بأنهم مجرد "أرانب سباق" وأنهم ترشحوا لإضفاء مصداقية لانتخابات قاطعتها العديد من الأحزاب وخاصة المحسوبة على التيار الإسلامي، وشدد في المقابل على أنه يسعى من خلال المشاركة في الاستحقاق الانتخابي إلى "مواجهة السلطة وفضحها أمام العالم".

وقال تواتي بهذا الصدد "نحن لا نعترف بوجود السلطة أساسا، لأنها سلطة قائمة بالاعتداء على حقوق الناس، وعندما لا نؤمن بهذه السلطة، علينا أن ندخل في مواجهتها، وسنثبت للرأي العام الداخلي والدولي بأن هذه الانتخابات مفبركة مثل كل مرة".

كما تعهد بمراجعة الدستور و"ذلك لا يكون إلا باستشارة شعبية لتحديد طبيعة الحكم، وإذا أراد الشعب أن يحكمه نظام ملكي فليكن له ذلك".

يُشار إلى أن حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل/نيسان القادم انطلقت رسميا الأحد الماضي بتنظيم تجمعات في كل أرجاء البلاد من قبل المرشحين الستة.

وفي حين يباشر خمسة مرشحين جولاتهم لإقناع الناخبين، أوفد الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة ستة ممثلين عنه يجوبون مختلف مناطق البلاد بسبب عجزه الصحي عن مباشرة مهام الحملة الانتخابية بنفسه.

وينوب عن بوتفليقة كل من مدير حملته الانتخابية ورئيس الوزراء المستقيل عبد المالك سلال، والأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمّار سعيداني، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي عبد القادر بن صالح، والوزيرين عمارة بن يونس وعمّار غول، إضافة إلى الوزير الأول الأسبق عبد العزيز بلخادم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يشكك بعض المراقبين السياسيين في قدرة المترشحين لانتخابات الرئاسة القادمة بالجزائر على منافسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إذ يرون أن هؤلاء سينافسون في الواقع لوبيات المال.

عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية منذ العام 1999، وسياسي مخضرم، ناضل في صفوف المقاومة الجزائرية وتولى مناصب قيادية في الدولة الجزائرية بعد الاستقلال.

تباينت الآراء في الجزائر بشأن رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي أكد فيها أن مشاكله الصحية لا تعني عدم أهليته للترشح، ففي حين اعتبر حزبه المبررات وافعيه، طالبه خصومه بالتنحي.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة