الأسير يظهر بشريط مصور ويهاجم الجيش اللبناني

الأسير: لبنان اليوم مهيمن عليه بشكل كامل من المشروع الإيراني (الجزيرة-أرشيف)
الأسير: لبنان اليوم مهيمن عليه بشكل كامل من المشروع الإيراني (الجزيرة-أرشيف)

ظهر الشيخ أحمد الأسير في شريط مصور بث أمس الأحد للمرة الأولى منذ تواريه عن الأنظار إثر معارك بين مسلحين موالين له والجيش اللبناني قبل أشهر، موجها انتقادات لاذعة إلى المؤسسة العسكرية.

وقال الأسير في الشريط الذي بث على موقع يوتيوب ونشره حسابه الرسمي على موقع تويتر، إن مؤسسة الجيش هي أكثر مؤسسة مهيمن عليها، بل هي الأداة الأهم والأولى لـحزب الله في الداخل اللبناني.

ودعا الأسير "الضباط والجنود السنة" إلى الانسحاب من الجيش اللبناني بسبب عدم وجود توازن في هذه المؤسسة، وسألهم "هل أنتم قادرون على حماية أهل السنة؟"، ونصحهم بسؤال علماء الدين "عن حكم بقائهم في هذا الجيش".

وشدد على أن "لبنان اليوم مهيمن عليه هيمنة كاملة من المشروع الإيراني، من الولي الفقيه ومن خلال حزب الله وحركة أمل".

وتوعد الأسير هاتين الجماعتين وجمهورهما قائلا "لن نركع لكم ولن نستسلم لكم، وأنا على يقين أنه من المستحيل أن نكمل العيش معكم إلا من بعد تكسير رأسكم بعد الظلم اللاحق بنا".

ولم يمكن التحقق من تاريخ الشريط، لكن الأسير تطرق إلى نقاشات جرت في الجلسات النيابية لمنح الحكومة الثقة، والتي عقدت يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

واندلعت يوم 23 يونيو/حزيران الماضي معارك عنيفة بين الجيش ومسلحين موالين للأسير إثر هجوم على حاجز عسكري. وانتهت المعارك التي استمرت نحو 24 ساعة، بسيطرة القوى العسكرية على "المربع الأمني" للأسير في بلدة عبرا قرب صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان. وقتل في هذه المعارك 18 عسكريا و11 مسلحا.

وأصدر القضاء اللبناني يوم 28 فبراير/شباط الماضي قرارا ظنيا بإعدام 56 شخصا في أحداث عبرا، أبرزهم الأسير. وعلق الأخير على هذا القرار بالقول إنه لا يعيره أي اهتمام.  

وبرز الأسير على الساحة اللبنانية قبل نحو عامين، وعرف بمواقفه الحادة من النظام السوري وحزب الله.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

يواجه الشيخ أحمد الأسير عقوبة الإعدام رفقة عدد من مرافقيه أبرزهم فضل شاكر، وذلك بعد اتهامهم بالإقدام “على تأليف مجموعات عسكرية تعرضت لمؤسسة الدولة المتمثلة بالجيش، وقتل ضباط وأفراد منه”.

28/2/2014

سيطر الجيش اللبناني الاثنين على مقر قيادة الشيخ أحمد الأسير وعلى معظم مناطق أنصاره، وألقى القبض على عدد من مؤيديه، بينما تراجعت حدة الاشتباكات بين الطرفين وسيطرت حالة من الهدوء الحذر، وسط دعوات دولية لوقف الاشتباكات الدامية.

24/6/2013

شدد الجيش اللبناني إجراءاته الأمنية في مدينة صيدا جنوب لبنان وواصل البحث من أجل القبض على الشيخ أحمد الأسير وأنصاره بعدما سيطر أمس على معقلهم في طرف المدينة. وذلك في وقت أعلنت فيه الحكومة الثلاثاء يوم حداد على القتلى من الجيش.

25/6/2013

أصدرت محكمة عسكرية لبنانية مذكرات توقيف غيابية بحق ثمانية أشخاص -بينهم إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير والمغني السابق فضل شاكر- بتهم التورط في الاشتباكات بصيدا. من جهة أخرى دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان اللبنانيين إلى عدم التدخل بالأزمة السورية.

10/7/2013
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة