الإبراهيمي في طهران لبحث الأزمة السورية

 الأخضر الإبراهيمي سيبقى في طهران يومين على الأقل للتباحث بشأن الأزمة السورية (الفرنسية)
الأخضر الإبراهيمي سيبقى في طهران يومين على الأقل للتباحث بشأن الأزمة السورية (الفرنسية)

وصل المبعوث الدولي لسوريا الأخضر الإبراهيمي الأحد إلى العاصمة الإيرانية طهران، للتباحث مع الإيرانيين بشأن آخر تطورات الأزمة السورية وما يتعلق بمؤتمر جنيف.

وتأتي هذه الزيارة التي تدوم يومين على الأقل عقب إعلان الحكومة السورية نيتها إجراء الانتخابات الرئاسية الصيف المقبل وترشح الرئيس بشار الأسد لها، وهو ما عده الإبراهيمي في تصريحات سابقة خطوة تهدد العملية السياسية والمفاوضات بين النظام والمعارضة.

وتباحث الإبراهيمي مع الأمين العام لمجلس الأمن القومي علي شمخاني، ومن المرتقب أن يلتقي كلا من الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وقد قال وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحفي إن أبواب إيران مفتوحة دائما أمام الإبراهيمي وجهوده الرامية لإحلال السلام في سوريا.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد حث كلا من موسكو وطهران، حليفي نظام الأسد، على الضغط على دمشق من أجل استئناف المحادثات مع المعارضة بخصوص إيجاد حل سياسي ينهي المعاناة اليومية التي يعيشها السوريون.

تجدر الإشارة إلى أن إيران كانت قد وجهت لها الدعوة في يناير/كانون الثاني الماضي لحضور مؤتمر جنيف2، لكن هذه الدعوة سحبت في وقت لاحق بعد انتقادات من الولايات المتحدة والمعارضة السورية لإشراكها، وقد تسبب سحب الدعوة في اضطراب في العلاقات بين طهران والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء الولايات المتحدة وروسيا إلى السعي لاستئناف المفاوضات بين النظام والمعارضة السوريين بعد فشل جولتي مفاوضات ضمن مؤتمر جنيف 2.

قدم المبعوث العربي والأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي وثيقة لوفدي النظام والمعارضة السورية تفيد بأن الجولة الثانية من مباحثات جنيف2 ستبحث وقف العنف وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي بشكل متزامن، وهو الملف الذي رحل من الجولة السابقة نظرا لتمسك النظام بقضية الإرهاب.

اتهمت عدة أطراف بينها بريطانيا وفرنسا النظام السوري بإفشال محادثات "جنيف2″، وذلك عقب إعلان الوسيط الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي انتهاء تلك المحادثات وعزا فشلها أيضا إلى دمشق. ولم يتم التوافق على موعد لجولة مفاوضات ثالثة، وسط تحرك عربي للتوجه لمجلس الأمن.

بينما اتهم الموفد الأممي الأخضر الإبراهيمي النظام السوري باللجوء إلى التسويف لتأخير استئناف المفاوضات مع المعارضة، دعت باريس دمشق إلى عدم تنظيم الانتخابات الرئاسية خارج إطار أي مرحلة انتقالية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة