قانون الاقتراع الرئاسي يقصي معارضي الأسد

الإبراهيمي قال إن إجراء انتخابات الرئاسة في سوريا سينسف مفاوضات السلام (الفرنسية-أرشيف)
الإبراهيمي قال إن إجراء انتخابات الرئاسة في سوريا سينسف مفاوضات السلام (الفرنسية-أرشيف)

قالت وسائل إعلام سورية اليوم إن مجلس الشعب (البرلمان) أقر الخميس قانونا لانتخابات الرئاسة يشترط على المرشحين الإقامة داخل سوريا عشر سنوات متواصلة على الأقل، وهو ما قد يمنع الكثير من معارضي الرئيس بشار الأسد الذين يعيشون في المنفى من الترشح.

ولم يعلن الأسد -الذي تولى السلطة منذ العام 2000 وتنتهي ولايته في 17 يوليو/تموز المقبل-  ترشحه لهذه الانتخابات، غير أنه سبق له أن صرح بأنه عازم على الترشح.

واشترطت المعارضة مرارا استقالة الأسد كجزء من أي اتفاق للسلام، وكانت جولتا مفاوضات جنيف قد باءت بالفشل بداية العام الجاري نتيجة تباعد مواقف فريقي الحكومة والمعارضة.

اضغط هنا للدخول إلى صفحة سوريا

تحذير الإبراهيمي
وكان المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي قال أمس إن إجراء انتخابات رئاسية في سوريا سينسف مفاوضات السلام الرامية لوضع حد لثلاث سنوات من النزاع في هذا البلد، موضحا أن إجراءات تلك الانتخابات سيدفع المعارضة على الأرجح لعدم العودة إلى التفاوض مع حكومة دمشق.

وسبق لرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا أن بعث ببيان إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، حذر فيه من أن مفاوضات جنيف ستفقد هدفها "إن استمر الأسد بخطته للترشح للانتخابات الرئاسية، وإنْ حدث ذلك فهذا يعني أن نظام الأسد ليس لديه الرغبة والجدية في الموافقة على الانتقال السياسي الذي نص عليه بيان جنيف1".

وفضلا عن شرط الإقامة في سوريا يضع قانون انتخابات الرئاسة شروطا أخرى منها ألا يقل سن المرشح عن أربعين عاما، وأن يحمل الجنسية السورية فقط، وأن يكون لأبوين سوريين ومتزوج من سورية وغير مدان في قضايا جنائية.

شروط أخرى
وأدخلت كثير من هذه الشروط بما في ذلك شرط الإقامة في تعديلات دستورية جرت الموافقة عليها في استفتاء قبل عامين، وستكون هذه الانتخابات لأول مرة تعددية يسمح فيها لعدة مرشحين لشغل منصب الرئاسة، ولم يعلن حزب البعث الحاكم بعد عن مرشحه.

ورغم أنه لم يعلن عن تاريخ إجراء الانتخابات فإنه يفترض أن تتم الدعوة إليها قبل ستين إلى تسعين يوما قبل انتهاء ولاية الأسد، وكانت الانتخابات السابقة بمثابة استفتاء على مرشح وحيد يتقدم به الحزب الحاكم. وكانت السلطات السورية نظمت في مايو/أيار 2012 انتخابات برلمانية قاطعتها المعارضة وفاز فيها مرشحون موالون للحكومة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال نائب وزير الخارجية الروسي إن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ روسيا أنه سيتنحى إذا اختار السوريون زعيما آخر في انتخابات، وبينما دعت روسيا إلى اجتماع بشأن سوريا يضم جميع الأطراف، أعلن المبعوث الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي أنه سيزور سوريا خلال أيام.

10/9/2012

أعرب الموفد العربي والدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي عقب لقائه الرئيس بشار الأسد عن أمله في التوصل إلى حل يضع حدا للأزمة. وقد رفض الائتلاف الوطني السوري عرضا مفترضا ببقاء الأسد عاما آخر بالسلطة إلى حين إجراء انتخابات، وشدد على رحيله فورا.

25/12/2012

قال بشار الأسد إن فرص ترشحه للانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران القادم “كبيرة”، واستبعد فكرة القبول برئيس حكومة جديد من المعارضة السورية في الخارج التي اتهمها بأنها صنيعة مخابرات أجنبية, وأضاف أن “محاربة الإرهاب” هي القرار الأهم الذي يجب أن يصدر عن جنيف2.

20/1/2014

بينما اتهم الموفد الأممي الأخضر الإبراهيمي النظام السوري باللجوء إلى التسويف لتأخير استئناف المفاوضات مع المعارضة، دعت باريس دمشق إلى عدم تنظيم الانتخابات الرئاسية خارج إطار أي مرحلة انتقالية.

13/3/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة