عشرات الجرحى بمواجهات بغرداية الجزائرية

رابلاغ
رابلاغ

أصيب عشرات الأشخاص بينهم ثمانية في حالة خطيرة وتحطمت عشرات المحال والمساكن خلال أربع وعشرين ساعة من المواجهات بين العرب والأمازيغ بغرداية جنوب الجزائر بعد أيام من الهدوء ونشر قوات الأمن هناك.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر طبي أن 61 شخصا أصيبوا جراء الرشق بالحجارة، وأوضح المصدر أن ثمانية مصابين حالتهم خطيرة بينهم أربعة أصيبوا بحروق وتشوهات جراء تعرضهم لمحلول "الفيتريول" ومواد حمضية أخرى.

وأضافت الوكالة أن المواجهات التي اندلعت مساء الأربعاء لا تزال مستمرة بأحياء ثنية المخزن وبابا سعد والعين وسوق غرداية وساحة الأندلس، موضحة أن أحياء ثنية المخزن وحاج مسعود ومليكة تشهد مواجهات استخدمت فيها قنابل المولوتوف والحجارة ومقذوفات أخرى قبل أن تمتد إلى وسط المدينة الذي شهد حالات سرقة ونهب في أماكن متعددة.

وقال شاهد عيان إن هذه المواجهات كانت عنيفة بشكل غير مسبوق، وقد اقتلع بلاط الأرصفة المعبدة كي يستخدم في الرشق المتبادل.

وأشار إلى أن عشرات المحال والمنازل تعرضت للحرق، في حين تحدثت وكالة الأنباء الجزائرية عن تعرض 52 محلا ومنزلا لأعمال تخريب ونهب قبل إضرام النار فيها.

ولم تخمد النيران التي أضرمها شباب ملثمون بالمتاجر بسبب صعوبة الدخول إلى الأحياء الضيقة.

ونظم الجمعة بعض سكان غرداية وقفة احتجاجية بالقرب من دار الصحافة بالعاصمة الجزائرية للتنديد بالعنف الذي تعيشه مدينتهم.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "نعم للاستقرار لا للتقسيم" و"أين اليد الحديدية التي وعدت بها يا وزير الداخلية؟"، في إشارة إلى تهديد الوزير الطيب بلعيز بالضرب بيد من حديد كل من يمس أمن مواطني غرداية، وفق تعبيره.

وكان المدير العام للأمن الوطني الجزائري عبد الغني هامل أعلن الاثنين الماضي أن ما لا يقل عن 4000 شرطي و26 وحدة لمكافحة الشغب تم نشرهم في غرداية للسيطرة على الوضع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حذر الحزب الحاكم في الجزائر مما وصفه بزعزعة البلاد عبر اللجوء إلى الشارع للاحتجاج على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، وسط دعوات لتنظيم وقفات احتجاجية يوم السبت القادم.

10/3/2014

انتقدت جهات حقوقية وسياسية طريقة تعاطي السلطات الجزائرية مع ملف “العنف المذهبي” الذي تشهده محافظة غرداية جنوبي الجزائر منذ مدة، ودعت إلى احتواء الوضع قبل أن يأخذ منحى له عواقب وخيمة على أمن المحافظة والمناطق المجاورة لها.

8/2/2014

اتخذت السلطات الجزائرية إجراءات أمنية للحد من أعمال العنف الطائفي التي شهدتها مدينة بريان بولاية غرداية وسط الجزائر الأسبوع الماضي بين أتباع المذهبين المالكي والإباضي، حيث تبادلت قوى سياسية معارضة وأجهزة الأمن الاتهامات بتأجيج الفتنة.

16/6/2009
المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة