روحاني في عُمان لبحث ملفات سياسية واقتصادية

الرئيس الإيراني يصل إلى سلطنة عُمان في أول زيارة إلى دولة عربية منذ توليه الرئاسة الصيف الماضي (الجزيرة)
الرئيس الإيراني يصل إلى سلطنة عُمان في أول زيارة إلى دولة عربية منذ توليه الرئاسة الصيف الماضي (الجزيرة)



بدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم زيارة إلى عُمان، على أن يجري محادثات مع السلطان  قابوس بن سعيد حول ملفات سياسية واقتصادية، بما في ذلك قطاع الغاز.

وينتظر أن يبحث روحاني في عُمان عدداً من الملفات، من بينها: العلاقات بين إيران ودول الخليج، وملفات الشرق الأوسط، لا سيما الأزمة السورية. 

وتعد هذه الزيارة الأولى لروحاني لبلد عربي منذ توليه منصبه في يونيو/حزيران الماضي، كما أنه  الرئيس الإيراني الثاني الذي يزور عُمان بعد زيارة سلفه محمود أحمدي نجاد في 2007.

ولدى وصول روحاني إلى مسقط استقبله نائب رئيس مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد ووزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي.

وتوجه روحاني إلى قصر العلم حيث التقي السلطان قابوس الذي سبق أن زار طهران في أغسطس/آب الماضي، وكان أول زعيم دولة يزور إيران بعد تولي روحاني منصبه.

وقال روحاني في طهران قبل توجهه إلى مسقط "إن لهذه الزيارة أهمية كبيرة في التقريب بين إيران والدول الإسلامية، لا سيما مع الدول الجارة"، مؤكدا أن دول جنوب الخليج وبحر عُمان لها أهمية كبيرة بسبب مضيق هرمز.

وتسيطر إيران وعُمان على ضفتي هذا المضيق الإستراتيجي الذي تمر عبره ما نسبته 40% من النفط المنقول بحرا في العالم.

وذكر روحاني أنه يريد خلال هذه الزيارة البدء في تطبيق الاتفاقيات في المجالات التجارية والاقتصادية، وخصوصا في المجالات النفطية والغاز، وكذلك في المجالات المالية والمصرفية والثقافية.

وكان وزير النفط الإيراني بيغان زنقانة صرح أمس بأن بلاده تبحث منذ فترة طويلة مسألة تصدير الغاز إلى عُمان، مرجحا أن يتم توقيع اتفاق بهذا الشأن خلال زيارة روحاني.

يوسف بن علوي أكد دور بلاده في التقريب بين إيران وأميركا وأنه بدأ منذ فترة طويلة واستمر حتى الوقت الحالي

دور عماني
ولعبت سلطنة عمان دورا في التواصل والتقريب بين إيران والولايات المتحدة إزاء الخلاف بشأن ملف إيران النووي بحكم علاقاتها الجيدة مع الطرفين.

وقد ذكر الوزير العماني للشؤون الخارجية ذلك في مقابلة مع صحيفة عُمان بمناسبة زيارة روحاني.

وأكد بن علوي أن دور بلاده في التقريب بين إيران وأميركا بدأ منذ أيام الرئيس الأميركي بيل كلينتون ثم استمر مع بقية الرؤساء الذين تعاقبوا على البيت الأبيض وصولا إلى فترة الرئيس باراك أوباما.

وأضاف أن هدف مسقط من ذلك منع مواجهة كبرى بين إيران والدول الغربية، على اعتبار أن ذلك سيكون له آثار كارثية على المنطقة.

المصدر : وكالات