مقتل رئيس المجلس العسكري بسرت الليبية


لقي رئيس المجلس العسكري لمدينة سرت في شرقي ليبيا مخلوف بن ناصر الفرجاني حتفه السبت برصاص مسلحين مجهولين أردوه قتيلا قبل أن يلوذوا بالفرار، بعد يوم من اغتيال مسلحين ضابطا في الجيش الليبي في بنغازي.

وذكر مصدر أمني رفض الكشف عن هويته أن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة لا تحمل لوحة البيانات ترصدوا الفرجاني حتى وصوله بالقرب من مديرية الأمن قبل أن يمطروه بوابل من الرصاص.

وأوضح مصدر طبي في مستشفى ابن سينا بمدينة سرت أن الفرجاني وصل المستشفى وقد لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن تلقى رصاصات عدة في جسده بينها طلقات في الصدر والرأس.

وفي بنغازي نقلت وكالة الأنباء الليبية عن مصدر أمني قوله إن مهاجمين أطلقوا النار على الضابط في الجيش الليبي ونيس محمد بمنطقة الحدائق مساء الجمعة، ولاذوا بالفرار.

وكان مئات الليبيين خرجوا الجمعة في مدن ليبية عدة بينها العاصمة طرابلس وبنغازي وطبرق والبيضاء للمطالبة باستتباب الأمن.

وندد المحتجون -الذين أطلقوا على هذه المظاهرات "جمعة الخلاص"- بما سموه صمت الحكومة والمؤتمر على انفلات الأوضاع الأمنية وموجة الاغتيالات في مدينتي بنغازي ودرنة التي راح ضحيتها أكثر من 200 شخص في الأشهر الأخيرة.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب برحيل المؤتمر الوطني العام، معتبرين أن ولايته انتهت منذ يوم 7 فبراير/شباط الماضي، وطالبوا بتجميد عمل الأحزاب السياسية إلى حين الانتهاء من صياغة دستور للبلاد وتفعيل دور الجيش الوطني والشرطة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بينما طالب رئيس الحكومة الليبية علي زيدان بتدخل المجتمع الدولي لجمع السلاح بليبيا والإشراف على عملية إتلافه، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم عن قلقها من استمرار أعمال العنف هناك.

رفعت لجان الدفاع والداخلية والأمن القومي في المؤتمر الوطني الليبي العام (البرلمان) مذكرة لرئاسة المؤتمر توصي بحل كتيبتي القعقاع والصواعق، اللتين هددتا في الأيام الماضية المؤتمر حتى يقوم بتسليم السلطة، في الوقت الذي تتواصل فيه الأزمة السياسية وسط حالة من الانفلات الأمني.

أطلق مسلحون مجهولون النار مساء الأحد قرب المؤتمر الوطني العام بليبيا، في وقت استكملت فيه كافة الترتيبات والإجراءات اللازمة لإجراء انتخابات الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور في الاقتراع المقرر إجراؤه يوم 26 فبراير/شباط الجاري.

مع انطلاق الثورة ضد نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011 تشكل عدد من الكتائب المسلحة التي خاضت مواجهات عنيفة ضد النظام السابق، وتركزت الكتائب في عدة مدن أهمها مصراتة والزنتان والبيضاء.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة