وفد فتح إلى غزة يتهم دحلان بشق الحركة

اتهم عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) نبيل شعث، العضو المفصول من الحركة محمد دحلان بالعمل على شق وحدة فتح، وقرر ممثلو الحركة الذين يزورون قطاع غزة مواصلة الاجتماعات اليوم وغدا مع نظرائهم من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتفعيل المصالحة وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة سلفا.

وقال شعث إن دحلان -الذي أقرت فتح في وقت سابق فصله من صفوفها والمقيم حاليا في الإمارات العربية المتحدة- يعمل على شق وحدة الحركة.

وذكر مراسل الجزيرة في غزة أن تصريحات شعث تبرز حالة الاستقطاب الحادة التي تعيشها حركة فتح بين تيار اللجنة المركزية الذي يقوده الرئيس محمود عباس والتيار الذي يقوده دحلان.

من جانب آخر، التقى اليوم الأحد وفد فتح الذي يزور غزة رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، وقال نبيل شعث إن هناك قناة اتصال دائمة بين عباس وهنية.

وأشار شعث -في تصريحات صحفية- إلى وجود تقدّم في المحادثات الرامية للمضي قدما في عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وذكر مراسل الجزيرة أن الطرفين اتفقا على مواصلة الاجتماعات اليوم وغدا بهدف تنفيذ الاتفاقيات الموقعة في وقت سابق بين الطرفين من أجل المصالحة.

وكان وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح يضم نبيل شعت، وجمال محيسن، وصخر بسيسو، ومحمد المدني، وصل أمس الأول الجمعة إلى غزة عبر معبر بيت حانون (إيرز).

المصدر : الجزيرة + يو بي آي

حول هذه القصة

أثار سماح حركة حماس وحكومتها التي تدير قطاع غزة لحركة فتح بإيقاد شعلة انطلاقتها التاسعة والأربعين والاحتفال بذكراها في مهرجان مركزي، أسئلة عن إمكانية أن تؤدي هذه الخطوة -التي تعد بادرة حسن نية- إلى تقريب وجهات النظر وعودة الزخم لملف المصالحة الوطنية.

قال رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية إنها ستتخذ في الفترة القريبة المقبلة قرارات وصفها بـ”المهمة” على صعيد العلاقة الوطنية الداخلية. في سياق آخر، استبعد هنية أن يشن الاحتلال حرباً جديدة وقريبة على غزة.

تدفع معطيات جديدة ظهرت في الأيام القليلة الماضية إلى التفاؤل بإمكانية تحقيق اختراق في ملف المصالحة الوطنية بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، غير أن الخشية لا تزال قائمة من إمكانية عرقلة أطراف أخرى لهذه المساعي.

يبدو أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) تتمهل في ردها على خطوات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأخيرة نحو المصالحة والبناء عليها، حتى أنها لم تقابلها بأي إشارات تصالحية كما يرى مراقبون في قطاع غزة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة