مظاهرات بليبيا رفضا للتمديد للمؤتمر العام



خرجت اليوم الجمعة في ليبيا مظاهرات في عدد من المدن رفضا لتمديد ولاية المؤتمر الوطني العام -أعلى هيئة سياسية في ليبيا-، وتجمع مئات المتظاهرين خاصة في العاصمة طرابلس ومدينة بنغازي شرقي البلاد للمطالبة بحل المؤتمر وإجراء انتخابات عامة.

ففي ساحة الشهداء بوسط طرابلس ووسط بنغازي تجمع مئات المتظاهرين للمطالبة بحل المؤتمر وإجراء انتخابات عامة، وهتف المتظاهرون "لا للتمديد"، ورفع آخرون لافتات كتب عليها "07/02: انتهت المهلة". ودعا المتظاهرون لتفعيل جهاز الشرطة والجيش وبناء رئاسة أركان للجيش قوية. كما خرجت المظاهرات في كل من طبرق والبيضاء وأجدابيا.

ورغم التخوف الذي ظهر منذ الدعوات التي أطلقت للتظاهر وما كان يتوقع من أن تصاحبها أعمال عنف، كانت المظاهرات سلمية ولم تسجل تجاوزات.

وتضاربت آراء المتظاهرين بكيفية معالجة الأوضاع في حال إسقاط البرلمان، فمنهم من يرى تسليم السلطة للمحكمة العليا، وآخرون يطالبون بتسليمها للجنة الستين التي ستنتخب لإعداد الدستور، فيما ذهب البعض الآخر إلى المطالبة بالدعوة إلى انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.

وكان المؤتمر الوطني العام وافق الاثنين الماضي بأغلبية 146 صوتا على خريطة طريق جديدة تنص على مد ولاية المؤتمر التي تنتهي في 7 فبراير/شباط، وذلك لإتاحة متسع من الوقت للجنة خاصة بصياغة دستور جديد.

كما ينص التعديل على إيجاد بديل لرئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان في فترة لا تتجاوز الأسبوعين ابتداء من جلسة 3 فبراير/شباط الجاري.

زيدان دعا للتظاهر بطريقة سلمية وطالب بالحوار بين الليبيين (رويترز)

انتخابات
وطالبت الخريطة المؤتمر الوطني أيضا بالدعوة إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في أغسطس/آب القادم إذا تعذر على لجنة صياغة الدستور إتمام مهامها في المدة المقررة لها.

وكان زيدان قد دعا في وقت سابق إلى التظاهر بطريقة سلمية، وأكد أن "كل شيء يتحقق بطريقة سلمية وبالحوار"، وشدد في كلمة وجهها لليبيين بالمناسبة على ضرورة تعاونهم مع أجهزة الأمن والتحلي بروح المسؤولية، لافتا إلى أنه تم تشكيل حكومة مصغرة وعدد من اللجان بمختلف الوزارات وفي المناطق لمتابعة الأوضاع.

وكانت بعض التيارات السياسية والتنظيمات الشبابية الليبية قد دعت إلى الخروج أمس الجمعة في مظاهرات احتجاجا على تمديد عمل المؤتمر الوطني العام، بينما أصدرت عدة هيئات ليبية من بينها مجلس حكماء ليبيا والمفتي العام، دعوة بعدم الخروج في مظاهرات درءا للفتنة ودعما لبقاء المؤتمر.

عودة
من جانب آخر عاد إيطاليان خطفا منذ أسابيع في ليبيا إلى بلادهما بعد الإفراج عنهما، وأعلنت وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو الجمعة أنه تم الإفراج عن فرانشيسكو سكاليز ولوتشيانو غالو اللذين اختطفا في درنة وقالت إنه تم شنّ عملية للإفراج عنهما بفضل التعاون بين السلطات الليبية والإيطالية، من دون أن تكشف تفاصيل حول كيفية إطلاقهما.

يذكر أن المختطفين عاملا بناء اختطفا قبل ثلاثة أسابيع، وكان سكاليزي (62 عاما) وغالو (52 عاما) سافرا في 9 يناير/كانون الثاني إلى ليبيا وبدآ العمل مع شركة "كلابريزي جنرال وورك" قبل أن يختطفا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال متحدث باسم الجيش الليبي ومصدر عسكري إن مسلحين مجهولين هاجموا مقر قيادة الجيش في العاصمة طرابلس وحاولوا اقتحامه الخميس، كما اشتبكوا مع الجنود هناك قبل أن يتمكنوا من سرقة عدد قليل من البنادق وبعض السيارات في المقر.

يرفض الناشط في حركة “لا للتمديد” أشرف الوداني خارطة طريق المؤتمر الوطني العام (البرلمان) التي أقرها يوم الاثنين الماضي بــ146 صوتا من أصوات أعضائه البالغ عددهم مائتي عضو، وتقود إلى تمديد فترته.

أفاد مراسل الجزيرة بليبيا بأن المؤتمر الوطني (البرلمان) وافق الاثنين بأغلبية 146 صوتا على خريطة طريق جديدة تنص على تعديل الإعلان الدستوري، وإيجاد بديل لرئيس الحكومة علي زيدان في فترة لا تتجاوز الأسبوعين ابتداء من جلسة أمس، كما مدد المؤتمر لنفسه.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة