قتلى في تفجيرات جديدة ببغداد وتوتر بالأنبار

هزت سلسلة انفجارات جديدة اليوم الخميس مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد، وأوقعت ما لا يقل عن عشرة قتلى وعدد من الجرحى، وذلك بعد يوم من سقوط العشرات في هجمات مماثلة وصل بعضها إلى المنطقة الخضراء، وأحبطت السلطات العراقية عملية هروب من السجن سقط فيها أربعة قتلى، فيما تستمر العملية العسكرية التي يشنها الجيش العراقي على محافظة الأنبار.

فقد أفادت مصادر في الشرطة العراقية مقتل خمسة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح في حصيلة أولية لتفجير سيارتين مفخختين في منطقتي الحرية وجميلة ببغداد.

وقتل أربعة أشخاص وأصيب 15 آخرون في انفجار سيارة مفخخة على جانب الطريق عند تقاطع عدن في حي الشعب شمال العاصمة العراقية.

وفي منطقة باب الشرقي وسط بغداد، أدى انفجار سيارة مفخخة إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، وفق ما أورده موقع قناة "السومرية نيوز" دون أن يقدم أي تفاصيل أخرى.

أما في بعقوبة وسط مركز محافظة ديالى، فقد أصيب مدير استخبارات المحافظة اللواء عبد الرحمن عبد بجروح وصفت بالخطيرة إثر انفجار عبوة بسيارته. 

‪أعمال العنف بالعراق أدت إلى مقتل أكثر من ألف شخص خلال الشهر الماضي‬ (الفرنسية)

محاولة هروب
وفي تطور آخر، أحبطت السلطات العراقية عملية هروب جماعي من سجن بادوش في الموصل شمال العراق بعد مواجهات بدأت مساء الأربعاء وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثمانية في تبادل لإطلاق النار بين السجناء وحراسهم.

وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية إن مجمع سجن بادوش الإقليمي شهد ليلة أمس اشتباكات بين النزلاء والحراس داخل السجن، عقب قصف صاروخي استهدف السجن.

وأضافت أن نزلاء في قاعات خاصة بالإرهاب تمكنوا من الفرار في قسم الأحكام الثقيلة وقتلوا حارس السجن وأصابوا ثلاثة آخرين بعد أن استطاعوا انتزاع سلاحه، غير أن حراس السجن تمكنوا من قتل ثلاثة نزلاء وإصابة خمسة آخرين.

وتأتي محاولة الهروب -وهي السادسة من نوعها- بعد ثمانية أشهر من عملية مماثلة أسفرت عن تحرير 600 سجين من سجن أبو غريب غرب بغداد.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى متحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام تغريدة على تويتر يقر فيها بفشل المحاولة.

وتشهد العاصمة العراقية بغداد أعمال عنف متواصلة أدت إلى مقتل أكثر من ألف شخص خلال الشهر الماضي، حيث يقوم مجهولون بتفجير سيارات مفخّخة وعبوات ناسفة. 

‪الجيش العراقي يشن حملة عسكرية في محافظة الأنبار منذ شهر‬ (رويترز)

عملية الأنبار
وتأتي هذه الهجمات مع استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين في محافظة الأنبار التي تشهد عملية عسكرية أعلنها رئيس الوزراء نوري المالكي منذ شهر تقريبا حربا على ما وصفه الإرهاب.

وتستمر الاشتباكات في الرمادي بين مسلحين والقوات العراقية التي قالت إنها سيطرت على أحياء بينها حي الملعب والضباط وشارع ستين. وقال المالكي الأربعاء إن السلطات المحلية وزعماء العشائر بمحافظة الأنبار سيقدمون "مبادرة مشتركة" لإنهاء الأزمة الراهنة بالمحافظة.

يشار إلى أن بعض مناطق محافظة الأنبار -أبرزها الفلوجة وأحياء في مدينة الرمادي- ما زالت تحت سيطرة مسلحين منذ اقتحام قوات الأمن اعتصاما مناهضا للمالكي قبل نحو شهر، وإعلان قادة العشائر تشكيل مجلس عسكري لحماية تلك المناطق، بينما أعلنت الحكومة منذ شهر بدء عمليات في المحافظة لمواجهة مسلحين قالت إنهم تابعون لتنظيم القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال مسؤولون عراقيون إن سلسلة من التفجيرات داخل العاصمة بغداد وعلى أطرافها قتلت سبعة مواطنين على الأقل، بعد يوم واحد من تفجيرات مشابهة سقط جراءها 23 قتيلا، بينما تستمر المواجهات بين قوات الحكومة ومسلحي العشائر في محافظة الأنبار غربي العراق.

قال شهود عيان بقرية المخيسة شمال بعقوبة إن عشرات العائلات نزحت هربا من مليشيات مسلحة اقتحمت القرية وقتلت ثمانية وأحرقت مسجدا ومنازل، وقد رفض الجيش أن يحميهم منها. وبينما أكد مسؤولون مقتل سبعة مواطنين بتفجيرات وقعت ببغداد، أعلن توقف شبكات الاتصال بالأنبار.

قتل 26 شخصا على الأقل، وأصيب آخرون في أربعة تفجيرات متزامنة بالقرب من المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد. وقالت مصادر الشرطة إن ثلاثة من التفجيرات وقعت قرب إحدى البوابات الرئيسية للمنطقة الخضراء.

شهد العراق هجمات بسيارات ملغمة واشتباكات بين مسلحي العشائر والقوات الحكومية سقط فيها 40 قتيلا على الأقل وجرح فيها نحو 90 آخرين. وأدانت الأمم المتحدة هجوما قرب وزارة الخارجية، بينما أعلن رئيس الوزراء العراقي عن "مبادرة" قريبة لإنهاء الأزمة في الأنبار.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة