أميركا تطالب العراق بمنع نقل الأسلحة لسوريا


قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن العراق بحاجة إلى بذل جهود أكبر لمنع إيران من نقل أسلحة ومقاتلين إلى سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد.

وقال بريت مكجورك -أمام جلسة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي- إن العراقيين لم يبذلوا جهدا كافيا في موضوع تحليق الطيران الإيراني، مشيرا إلى استمرار الضغط في هذه القضية.

وأكد مكجورك -الذي يعمل نائبا لمساعد وزير الخارجية الأميركي للعراق وإيران- أن عمليات التفتيش تتقدم وتتراجع، ذلك محبط للغاية، معتبرا أن من الصعب على الولايات المتحدة الحصول على معلومات محددة عن الرحلات الجوية، لكنه يعتقد أن العتاد العسكري ينقل من إيران إلى سوريا على طائرات مدنية.

وقال إن تلك مشكلة يتم التركيز عليها طوال الوقت لأنها أحد المجالات التي يمكن القول إن العراق لا يبذل جهودا كافيه فيها، وأشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوازن بين الضغوط من إيران ومن أماكن أخرى في المنطقة.

وأضاف أنه "حتى الآن نرى أن الحكومة العراقية تقاوم المحاولات الإيرانية لأن يكون لها دور أمني مباشر في العراق"، ومع هذا لا تزال الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تسيطر على بعض المليشيات في العراق.

وفي سبتمبر/أيلول 2012 كشف تقرير استخباري غربي النقاب عن استخدام إيران طائرات مدنية في نقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة إلى سوريا عبر الأجواء العراقية, لمساعدة الأسد على مواجهة معارضيه.

وقال التقرير إن الطائرات تطير من إيران إلى سوريا عبر العراق بشكل شبه يومي حاملة أفرادا من الحرس الثوري الإيراني وعشرات الأطنان من الأسلحة لقوات الأمن السورية والمليشيات التي تقاتل المعارضة.

لكن العراق نفى ذلك، وأعلن استعداده للمساعدة على وقف نقل العتاد أو الأفراد إلى طرفي الصراع بسوريا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

كشفت وزارة الداخلية العراقية أن عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود الإيرانية إلى العراق مستمرة بشكل كبير. وقال الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي إن تهريب الأسلحة من إيران عبر محافظة ميسان (350 كلم جنوب بغداد) مستمر بشكل رسمي وغير رسمي وبكميات كبيرة.

قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي المطلوب للقضاء بتهمة الإرهاب، إن لديه معلومات تشير إلى أن إيران تستخدم المجال الجوي العراقي لنقل الأسلحة والذخائر إلى سوريا.

قالت السلطات العراقية إنها فتشت اليوم طائرة إيرانية كانت في طريقها إلى سوريا، لكن لم يعثر فيها إلا على مواد طبية، وذلك في أول إجراء من نوعه منذ حثت واشنطن بغداد على المساعدة في منع إيران من نقل أسلحة للنظام السوري.

انتقد الأعضاء الغربيون بمجلس الأمن الدولي إيران على تقديمها أسلحة للرئيس السوري بشار الأسد لمساعدته على سحق انتفاضة شعبية مضى عليها 18 شهرا، في حين نفى العراق استعمال أجوائه من طرف طائراتٍ إيرانية لنقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة إلى سوريا.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة