قتلى وجرحى بتفجيرات جديدة في العراق


قتل 26 شخصا على الأقل، وأصيب عدد آخر في أربعة تفجيرات متزامنة بالقرب من المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد.

وقالت مصادر الشرطة إن ثلاثة من التفجيرات وقعت قرب إحدى البوابات الرئيسية للمنطقة الخضراء التي يوجد فيها مكتب رئيس الوزراء وعدة سفارات غربية، وتخضع لحراسة مشددة.

وأوضحت المصادر أن الانفجار المزدوج الأول نجم عن سيارتين ملغمتين انفجرتا بالتتابع عند نقطة تفتيش وزارة الخارجية.

ووقع الانفجار الثالث بعد دقائق، ونفذه "انتحاري" يرتدي حزاما ناسفا داخل مطعم شعبي يرتاده عادة أفراد الأمن في المنطقة، فيما كان التفجير الرابع بسيارة ملغمة انفجرت في منطقة السنك عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء.

وتأتي هذه التفجيرات بعد إطلاق صاروخين أمس الثلاثاء على المنطقة الخضراء، ويرجح أن تزيد المخاوف بشأن قدرة العراق على حماية المواقع الاستراتيجية في ظل تدهور الأوضاع الأمنية على مستوى البلاد.

وقال الصحفي العراقي محمد القاسم للجزيرة إن حصيلة القتلى والجرحى مرشحة للارتفاع، لشدة التفجيرات.

تطورات أخرى
وفي تطور آخر تمكنت قوات الأمن من تفكيك عبوة ناسفة مزروعة على مقربة من مقر وزارة النفط في وسط بغداد، وفقا لمصادر أمنية.

وبعيدا عن بغداد، قتل شخصان اليوم الأربعاء، وأصيب سبعة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة قرب مبنى حكومي شرقي بعقوبة شمال شرقي بغداد، بحسب مصادر في الشرطة العراقية.

وأوضحت المصادر أن "عبوة ناسفة موضوعة جانب الطريق بالقرب من دائرة عقارات المقدادية شرقي بعقوبة انفجرت، مما تسبب في مقتل مدنيين اثنين وإصابة سبعة آخرين، بينهم امرأة وشرطي صادف مروره بمكان الحادث".

وفي بعقوبة أيضا قال شهود عيان من قرية المخيسة شمال المدينة إن العشرات من العائلات اضطرت للنزوح هربا من مليشيات مسلحة اقتحمت القرية وقتلت ثمانية من أبنائها وأحرقت مسجدا وعشرة منازل.

وأظهرت صور بثت عبر الإنترنت أهالي المخيسة وهم يستغيثون بمسؤولين محليين قاموا بزيارتهم، ويطلبون منهم حمايتهم من بطش المليشيات. وقال أهالي المخيسة إنهم استغاثوا بالجيش، لكن أفراده نصحوهم بترك قريتهم والبحث عن مكان آخر.

وذكر الأهالي أن الجيش أبلغهم بأنه غير قادر على حمايتهم من المليشيات، لأنها متنفذة ومدعومة من الدولة.

وفي محافظة الأنبار غربي البلاد أكدت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) نزوح نحو أربعين ألف طفل مع أسرهم بسبب تردي الوضع الأمني هناك.

من جهتها، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة تعليق أنشطتها الإغاثية بسبب تردي الوضع الأمني، وإيقاف السلطات العراقية جميع شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية عن المحافظة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال مسؤولون عراقيون إن سلسلة من التفجيرات داخل العاصمة بغداد وعلى أطرافها قتلت سبعة مواطنين على الأقل، بعد يوم واحد من تفجيرات مشابهة سقط جراءها 23 قتيلا، بينما تستمر المواجهات بين قوات الحكومة ومسلحي العشائر في محافظة الأنبار غربي العراق.

قال مسلحو عشائر بالرمادي في محافظة الأنبار غرب العراق إنهم كبدوا القوات الحكومية الاثنين خسائر كبيرة, بينما تحدثت بغداد عن قتل عشرات المسلحين في أطراف المدينة. فيما واصلت القوات العراقية قصف الفلوجة لتسهيل اجتياحها بعد انتهاء مهلة طلبتها عشائر محلية.

قال الجيش العراقي إنه قتل 24 ممن وصفهم بالعناصر التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، في مواجهات بمنطقة البوفراج غربي الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق، وذلك بعد إنهاء قوات الأمن العراقي سيطرة مسلحين على مبنى ببغداد وتخليص محاصرين فيه.

قتل 18 شخصا على الأقل في هجوم مسلح على مبنى تابع لوزارة النقل شرقي بغداد وقالت مصادر أمنية إن المسلحين احتجزوا موظفين رهائن في المبنى، من جهة أخرى تشهد مدينة الفلوجة غربي البلاد قصفا متواصلا من قبل الجيش العراقي منذ صباح اليوم.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة