رئيس الشاباك يستبعد انتفاضة فلسطينية ثالثة

استبعد رئيس جهاز الأمن الداخلي بإسرائيل (الشاباك) يورام كوهين أن يؤدي فشل مفاوضات السلام مع الفلسطينيين إلى ارتفاع منسوب العنف وقيام انتفاضة ثالثة.

وقال كوهين أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست إن غالبية الهجمات الفلسطينية على إسرائيليين التي سجلت تزايدا خلال العام الماضي نفذها أفراد وليس ما وصفها بمنظمات إرهابية.

 
ورفضت اللجنة تسليم محضر هذا الاجتماع إلى الصحفيين، قائلة إنه يتضمن معلومات سرية.

وكان القائد السابق للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية الجنرال هاغاي موردخاي قال قبل فترة قصيرة إنه لا يتوقع اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، لكنه اعتبر أن الوضع الأمني على الأرض ما زال "هشا".

وأكد موردخاي أن الجيش الإسرائيلي "مستعد لكل السيناريوهات، بما فيها الأسوأ"، وأوضح أنه لا يستطيع التأكيد أن الاستقرار الأمني سيستمر على المدى الطويل، غير أن ذلك لا يدفعه للاعتقاد بإمكانية اندلاع انتفاضة ثالثة.

في المقابل، حذر معلقون إسرائيليون مؤخرا من اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية نتيجة الاعتداءات التي يشنها المستوطنون على الفلسطينيين.

واعتبر هؤلاء المعلقون أن الاعتداء الأخير -الذي نفذه أعضاء التنظيم اليهودي المتطرف المعروف بـ "فتية التلال" ضد أهالي قرية "قصرة" في نابلس الثلاثاء الماضي- يدلل على أنهم يعكفون على إشعال الضفة الغربية.

وتأتي هذه التصريحات الإسرائيلية المتتالية بشأن احتمالات اندلاع انتفاضة جديدة في وقت حذرت فيه اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية من أن المفاوضات مع إسرائيل مهددة بالانهيار.

وجاء التحذير الفلسطيني إثر إخفاق وزير الخارجية الأميركي جون كيري في زيارته الأخيرة للمنطقة في إقناع الإسرائيليين والفلسطينيين بالموافقة على "اتفاق إطار" يتضمن الخطوط العريضة لاتفاق سلام نهائي.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

حذرت محافل أمنية إسرائيلية من الخطر المتزايد لتنظيمات المستوطنين اليهود بالضفة الغربية، لأنها باتت -بحسب هؤلاء- تنظيمات سرية بكل معنى الكلمة، وتشكل خطراً أمنياً من شأنه أن يشعل الانتفاضة من جديد، ويفاقم العلاقات بين اليهود والعرب داخل إسرائيل.

أكد مصدر أمني فلسطيني أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي المعروف باسم “الشاباك” تلقى ضربة قوية ومؤلمة مؤخرا في قطاع غزة بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية هناك عن عدد كبير من عملائه الذين زرعهم بالقطاع، وكشفت عن أساليبه وأجهزته المتطورة.

أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح متفاوتة الخطورة وبالاختناق بالغاز المدمع في بلدة قصرة جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية, بعد أن اعتدى عليهم جنود إسرائيليون اقتحموا القرية لحماية مستوطنين هاجموها في وقت سابق, كما أصيب جنديان إسرائيليان.

كثفت الفصائل الفلسطينية مؤخرا من مظاهراتها الشعبية في غزة، ودعت أهالي الضفة الغربية والقدس وأراضي 1948 إلى إشعال انتفاضة ثالثة لنصرة الأقصى. ورغم آثار الحصار القاسية، يستجيب السكان لدعوات الفصائل تعبيرا عن الغضب من “حالة التراخي الفلسطيني والعربي” تجاه القدس.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة