تفاقم أزمة الخبز والطحين بحلب

الحلبيات يقفن في طوابير الخبز ساعات طويلة

قال ناشطون سوريون إن المناطق الخاضعة لكتائب الثوار في مدينة حلب تعاني من انقطاع مادة الطحين لليوم الرابع على التوالي وسط احتمال تفاقم الأزمة بسبب سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على صوامع الحبوب والمطاحن بالمحافظات الشرقية.

وقال أحد المسؤولين عن ملف الطحين في الإدارة العامة للخدمات التابعة للمجلس المحلي لمحافظة حلب إن السبب في انقطاعه يعود إلى سيطرة "تنظيم الدولة" على صوامع الحبوب والمطاحن في المحافظات الشرقية كالحسكة ودير الزور والرقة، في حين تحدثت بعض المصادر الأخرى عن قرار صدر من "تنظيم الدولة" بوقف تزويد حلب بهذه المادة.

وقالت شبكة مسار برس الإعلامية إن الإدارة العامة في مدينة حلب لجأت بعد اندلاع الأزمة إلى استخدام المخزون الاحتياطي من الطحين الذي لا يغطي إلا جزءا يسيرا من احتياجات المدينة.

وفي السياق ذاته، بدأت أزمة الخبز تتفاقم في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري إذ بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الخبز ما يزيد عن 250 ليرة سورية (حوالي دولارين) في بعض الأحياء، خاصة مع نزوح الكثيرين إلى تلك المناطق بعد استهداف الأحياء الشرقية في المدينة بالبراميل المتفجرة.

يذكر أن تنظيم جبهة النصرة كان يمد مدينة حلب بالطحين قبل أن يفرض "تنظيم الدولة" سيطرته على المطاحن في المناطق الشرقية. وتعد الإدارة العامة للخدمات هي المسؤولة عن مد الأفران بمادة الطحين بسعر مخفض، بالإضافة إلى تقديم خدمات أخرى كالكهرباء والماء.

وتأتي هذه الأزمة في وقت تواصل فيه القوات الحكومية استهدافها بالبراميل المتفجرة أحياء حلب الواقعة تحت سيطرة كتائب الثوار، الأمر الذي أدى إلى حالة نزوح جماعي بين الأهالي نحو المناطق الخاضعة لقوات النظام في المدينة، فضلا عن الدول المجاورة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن برنامج الغذاء العالمي اليوم الاثنين أن حوالى نصف السكان داخل سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينما قالت لجنة دولية للإغاثة إن المجاعة باتت تهدد أعدادا كبيرة من الشعب السوري.

فرضت الأزمة الانسانية بسوريا نفسها على طرفي الصراع، النظام والمعارضة المسلحة، وسط نقص حاد بالإمدادات الغذائية بالمناطق التي تسيطر عليها المعارضة التي اضطرت لتشكيل هيئات إنسانية تعنى بتوفير المواد الأساسية والإغاثة للمجتمع المحلي.

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن النظام السوري يمنع الدواء والطحين عن أحياء العاصمة الجنوبية والغوطة الشرقية وداريا والمعضمية بريف العاصمة. وناشدت المجتمع الدولي التحرك لإنقاذ تلك المناطق.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة