موسكو: دمشق ستنقل شحنة من الكيميائي قريبا

undefined

أعلنت روسيا أن الحكومة السورية سترسل شحنة كبيرة من الأسلحة الكيميائية إلى خارج البلاد هذا الشهر تمهيدا لتدميرها، وسط اتهامات أميركية للنظام السوري بالتلكؤ في العملية.

وقال غينادي غاتيلوف -نائب وزير الخارجية الروسي- إن عمليات التخلص من المواد السامة ستتوالى الشهر الحالي وشهر فبراير/شباط القادم وستكتمل في مارس/آذار المقبل.

وجاءت تصريحات غاتيلوف بعد اتهامات أميركية للنظام السوري بالتلكؤ في التخلص من مخزوناته من الأسلحة الكيميائية وتأخرها قرابة شهرين عن مواعيدها المقررة بموجب الاتفاق الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة.

وطلب وزير الخارجية جون كيري من نظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة الماضي ممارسة ضغوط على نظام الرئيس السوري بشار الأسد للإسراع بالعملية.

ومن جهته قال المندوب السعودي لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عبد الله بن عبد العزيز الشغرود إن الموعد المحدد لنقل الأسلحة الكيميائية وهو يوم 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي قد مضى دون نقل وإزالة المواد الكيميائية ذات الأولوية القصوى.

وأضاف "ما زلنا للأسف لا نرى أي جهد من قبل النظام السوري للقيام على وجه السرعة بنقل المركبات الكيميائية والمواد الكيميائية الإضافية إلى ميناء اللاذقية بموجب قرارات المجلس التنفيذي التي أيدها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118".

وحسب خطة تدمير هذه الأسلحة -التي وافقت عليها الأمم المتحدة– كان يفترض نقل 700 طن من العناصر الكيميائية الخطرة ومنها غاز الخردل أو غاز السارين في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما يفترض أيضا نقل 500 طن إضافي من المواد السامة من "فئة 2" بحلول الخامس من الشهر الجاري.

وتقول روسيا إن المخاوف الغربية مبالغ فيها ورفضت اتهامات بأن التأخير متعمد، وقالت إنه بسبب مسائل أمنية ولوجستية.

المصدر : رويترز