قتلى بالعراق واستمرار التوتر بالأنبار

Ramadi, -, IRAQ : Smoke billows on the background during battles between members of the Iraqi security forces and anti-government fighters on February 3, 2014 in the city of Ramadi, west of the capital Baghdad in the Anbar province. A series of attacks in and around Baghdad, including a spate of car bombings, killed 17 people today as Iraqi forces pressed an assault against militant-held areas of Anbar province. AFP PHOTO /AZHAR SHALLAL
 
undefined

قال مسؤولون عراقيون إن سلسلة من التفجيرات داخل العاصمة بغداد وعلى أطرافها قتلت سبعة مواطنين على الأقل، بعد يوم واحد من تفجيرات مشابهة سقط جراءها 23 قتيلا، بينما تستمر المواجهات بين قوات الحكومة ومسلحي العشائر في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقال ضابط في الشرطة العراقية إن سيارة مفخخة انفجرت في حي الشرطة غربي العاصمة صباح اليوم وقتلت أربعة مواطنين.

وأفادت مصادر عراقية بأن سيارة أخرى انفجرت في منطقة المعالف وقتلت شخصين وجرحت تسعة، بينما انفجرت قنبلة على جانب الطريق في منطقة التاجي شمال غرب بغداد مستهدفة دورية شرطة وأسفر عنها مقتل رجل شرطة وجرح أربعة آخرين.

من جهة أخرى، سقط صاروخ كاتيوشا على المنطقة الخضراء وسط بغداد، اليوم الثلاثاء، من دون أن يتسنى على الفور معرفة حجم الخسائر والأضرار.

وقالت مصادر محلية إن أعمدة الدخان تصاعدت من داخل المنطقة الخضراء إثر سقوط الصاروخ.

يشار إلى أن المنطقة الخضراء -التي توصف بالحصينة- تضم مكاتب الحكومة العراقية والبرلمان وسفارات عدد من الدول العربية والأجنبية، بينها السفارتان الأميركية والبريطانية، ولم تشهد منذ نحو عامين أي هجمات بالصواريخ أو قذائف الهاون.

اعتقالات
وإلى الجنوب من بغداد، أعلن ضابط بارز في الشرطة العراقية أن قوات الشرطة اعتقلت 67 مطلوبا بينهم أعضاء بارزون في تنظيم القاعدة.

وقال اللواء رائد شاكر جودت -قائد شرطة الكوت (180 كم جنوب شرقي بغداد)- لوكالة الأنباء الألمانية، إن "قوات الشرطة نفذت اليوم عملية أمنية في قضاء الصويرة شمال الكوت أسفرت عن اعتقال 67 مطلوبا وفق مواد قانونية مختلفة".

وأضاف أن من بين المعتقلين "ثلاثة أعضاء بارزين في تنظيم القاعدة وهم مطلوبون وفق المادة الرابعة من قانون الإرهاب" موضحا أن باقي المعتقلين مطلوبون وفق قانون العقوبات.

وفي الأنبار، قال مسلحو عشائر بالرمادي في محافظة الأنبار غربي العراق إنهم كبدوا القوات الحكومية أمس الاثنين خسائر كبيرة, بينما تحدثت بغداد عن قتل عشرات المسلحين في أطراف المدينة. فيما واصلت القوات العراقية قصف الفلوجة لتسهيل اجتياحها بعد انتهاء مهلة طلبتها عشائر محلية.

تسجيل مصور
وكانت الحكومة العراقية أعلنت قبل يومين أنها قتلت عشرات من مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام والعشائر المناهضة لحكومة نوري المالكي خلال عمليات "تطهير" في حيي الملعب والضباط, وشارع ستين بالرمادي أيضا.

ونشرت وزارة الدفاع العراقية تسجيلا مصورا يظهر وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي وقادة عسكريين وهم يتابعون تسجيلا يظهر قصفا جويا، قالت الوزارة إنه استهدف منازل في الرمادي يتحصن فيها مسلحون.

قوات الحكومة العراقية تقصف الفلوجةمنذ أيام (الفرنسية)قوات الحكومة العراقية تقصف الفلوجةمنذ أيام (الفرنسية)

وقد شهد يوم أمس، قيام الجيش بقصف مدينة الفلوجة لليوم الثاني بعدما نشر دبابات ومدرعات وطائرات مروحية على محاور عدة جنوب المدينة. وبدأ قصف المدينة جوا وبرا منذ مساء الأحد قبيل انتهاء مهلة طلبتها عشائر محلية لإخلاء المدينة من المسلحين لتفادي عملية عسكرية.

وتريد القوات العراقية من خلال القصف اختبار قوة المسلحين الذين زرعوا ألغاما في المنافذ المؤدية إلى المدينة وفقا لمصادر أمنية عراقية. ووفقا لمسؤولين أمنيين, تلقى المالكي اتصالات هاتفية من سفراء العديد من الدول في المنطقة تحثه على عدم اقتحام الفلوجة.

وقال مسؤولون أمنيون عراقيون إن قرارا اتخذ باقتحام المدينة بعد "فشل" رجال العشائر في إخلائها من المسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية الذي تقول بغداد إنه يتخذ معاقل له بالمنطقة. في المقابل طالب رئيس الحزب الإسلامي العراقي في الأنبار خالد العلواني الحكومة بسحب الجيش و"الكف عن استفزاز أهل الأنبار"، قائلا إن على الجميع تذكر نتائج دخول القوات الأميركية للفلوجة.

وكان مسلحو العشائر قد سيطروا على الفلوجة وأجزاء من الرمادي قبل نحو شهر في خضم الأزمة التي تفجرت عقب فض القوات الحكومية اعتصاما في الرمادي, واعتقالها النائب أحمد العلواني.

وفي الأسابيع القليلة الماضية, تعرضت الفلوجة لقصف أوقع عشرات القتلى والجرحى من المدنيين, واضطر قسم كبير من سكان المدينة للنزوح عنها ضمن 150 ألفا نزحوا عن الأنبار إلى محافظات مجاورة منها صلاح الدين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Explosives experts are working to dismantle a car bomb outside a building occupied by a state-owned company that was stormed by attackers on January 30, 2014 in the northeast of the capital Baghdad. Six militants wearing suicide vests initially attempted to storm the building, which houses a transport ministry state-owned company, by blowing up a minibus rigged with explosives at the main gate, according to police at the scene. Iraqi forces killed four militants and ended a hostage crisis. AFP

أظهرت أرقام رسمية أن أكثر من ألف قتيل سقطوا في العراق خلال يناير/كانون الثاني الماضي، وهو ما يجعله أكثر الشهور دموية منذ أبريل/نيسان 2008، بينما أشارت مصادر إلى أن قوات الأمن العراقية تستعد لاقتحام مدينة الفلوجة اليوم الأحد.

Published On 2/2/2014
تعزيزات عسكرية في محيط الفلوجة

حشدت الحكومة العراقية قوات من الجيش والشرطة والصحوات استعدادا لاقتحام مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق, فيما تشن عمليات بالرمادي أسفرت عن مقتل العشرات في صفوف مسلحين مناهضين للحكومة، حسب مصادر أمنية.

Published On 2/2/2014
تعزيزات عسكرية في محيط الفلوجة

كثف الجيش العراقي قصف مدينة الفلوجة وعزز قواته على أطرافها وسط توقعات بمواجهات وشيكة بينه وبين المسلحين المتمركزين داخلها، من جهته طالب رئيس الحزب الإسلامي العراقي في الأنبار خالد العلواني الحكومة بسحب الجيش و”الكف عن استفزاز أهل المحافظة”.

Published On 3/2/2014
A member of the Iraqi security forces aims his weapon as smoke billows on the background during a battle with anti-government fighters on February 3, 2014 in the city of Ramadi, west of the capital Baghdad in the Anbar province. A series of attacks in and around Baghdad, including a spate of car bombings, killed 17 people today as Iraqi forces pressed an assault against militant-held areas of Anbar province. AFP PHOTO /AZHAR SHALLAL

قال مسلحو العشائر إنهم أحرقوا دبابة وثلاث مدرعات للجيش في اشتباكات مستمرة منذ يومين في الرمادي. وذلك في قوت قتل فيه 14 شخصا وأصيب 44 آخرون بهجمات متفرقة في بغداد، في حين كثف الجيش العراقي اليوم قصف مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار.

Published On 4/2/2014
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة