قتلى في تجدد القصف بالبراميل المتفجرة بحلب



قتل أكثر من ثلاثين شخصا اليوم الاثنين وأصيب عدد آخر في تجدد القصف بالبراميل المتفجرة على حيي الحيدرية ومساكن هنانو بحلب بشمال سوريا بعد مقتل 140 أمس الأحد في قصف مماثل، مائة منهم بالمدينة، كما قصف القوات النظامية بلدات في ريف دمشق وحماة ودير الزور ودرعا، وسط اشتباكات عنيفة مع كتائب المعارضة في محاور عدة.

وأدى القصف -الذي شنته طائرات النظام- إلى انهيار بناء بالكامل في حي الحيدرية المأهول، وما زالت عائلات تحت الأنقاض، مما يرشح ارتفاع عدد القتلى، وشمل القصف أحياء المعادي والمنطقة الصناعية وقرية الشيخ زيات وظهرة عواد والصالحين في حلب.

بموازاة ذلك، تشهد أحياء حلب الشرقية حالة نزوح غير مسبوقة باتجاه الريف الحلبي وتركيا بسبب استهداف الطيران اليومي والمكثف لهذه الأحياء. وأفاد مركز حلب الإعلامي بأن معبر كراج الحجز في حي بستان القصر شهد في اليومين الماضيين موجة ازدحام شديدة، هروبا من القصف.

يأتي ذلك بعد مقتل أكثر من 140 شخصا جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة أمس الأحد، وقال مراسل الجزيرة عمرو حلبي إن الغارات نفذتها مروحيات استهدفت أحياء في شرق حلب وجنوبها وغربها, مشيرا إلى أن عددا غير محدد من القتلى والجرحى لا يزالون تحت أنقاض المباني التي دمرها القصف.

معارك
في الأثناء، قال ناشطون إن ثلاثة من عناصر قوات النظام قتلوا في اشتباكات مع كتائب المعارضة بمحيط إدارة الدفاع الجوي بالمليحة، كما استهدف قصف مدفعي مدينة داريا ورنكوس في جبال القلمون.

ووقعت اشتباكات بين كتائب المعارضة والقوات النظامية في بلدة صوران بريف حماة بعد تعرض قرية حمادة عمر لغارات تسببت في مقتل ثلاثة من عائلة واحدة.

وغير بعيد عن حماة, قصفت القوات النظامية أحياء بـحمص وبلدات بالريف، بينها الغنطو والحولة، فضلا عن قرية الزارة التي يقطنها تركمان،  وتشهد منذ أيام معارك عنيفة.

وشمل القصف الجوي والمدفعي أيضا قرى في سلمى بريف اللاذقية، حسب المرصد السوري.

كما شمل قصف قوات النظام بالهاون أحياء في دير الزور والقنيطرة وبلدات في الريف الشرقي  لدرعا بجنوب البلاد.

وعلى جبهات أخرى, أشار المرصد السوري إلى أنباء عن سيطرة فصائل إسلامية على حاجز النور وحاجزين آخرين على الطريق الدولي بين دمشق ودرعا.

وكان مقاتلو المعارضة سيطروا في المعارك الجارية -التي سموها "جنيف حوران"- على حواجز عسكرية بينها حاجز قرب بلدة عتمان, بينما سجلت الأحد اشتباكات جديدة في الحي الشرقي ببصرى الشام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد ناشطون سوريون بمقتل نحو 140 شخصا بالبراميل المتفجرة بمناطق عدة, منهم مائة في حلب وحدها، بينما قتل آخرون جراء الغارات التي تعرضت لها عدة مناطق بينها ريف دمشق ودرعا, في وقت سيطر فيه مقاتلو المعارضة على حواجز جديدة في درعا.

تبنت “جبهة النصرة في لبنان” تفجير السيارة المفخخة في مدينة الهرمل شرقي لبنان حيث يتمتع حزب الله بنفوذ واسع، وأكدت أن الهجوم الذي أوقع أربعة قتلى كان “انتحاريا”، وجاء ردا على مشاركة الحزب في المعارك داخل سوريا.

قتل ثلاثة أشخاص وجرح عشرات آخرون جراء قصف بالبراميل المتفجرة استهدف مدينة الزبداني في ريف دمشق، كما استهدف القصف بلدات داريا وعربين وكنائس أثرية في يبرود، وفي حمص قصف الطيران الحربي بلدة الزارة بالريف الغربي بعد اشتباكات عنيفة بأطراف المدينة.

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة المتحالفة مع الحكومة السورية إن وكالات إغاثة في سوريا أجلت مئات الأشخاص من مخيم اليرموك في العاصمة دمشق، وذلك بعد أن تحدثت الأمم المتحدة عن وفاة نحو 15 شخصا بسبب سوء التغذية في المخيم.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة