القدوة يستقيل من منصبه كمساعد للإبراهيمي

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الاثنين أن ناصر القدوة مساعد المبعوث العربي والأممي في سوريا الأخضر الإبراهيمي أكد رغبته في ترك منصبه اعتبارا من هذا الأسبوع.

وفيما نقلت رويترز عن دبلوماسي لم تسمه أن القدوة أقيل من منصبه، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي في بيان "إنه (القدوة) على استعداد لمواصلة خدمة الأمم المتحدة في مهام أخرى"، ولم توضح الأمم المتحدة الأسباب التي تقف وراء ترك القدوة لعمله.

والقدوة -وهو ابن شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات- عين في أغسطس/آب 2012 في الوقت نفسه مع الإبراهيمي بعد أن شغل منصب مساعد الوسيط السابق للأمم المتحدة في سوريا كوفي أنان، وكلف بشكل خاص بملف الاتصالات مع المعارضة السورية.

وختم بيان الأمم المتحدة بأن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون "عبر عن تقديره للخدمات" التي قدمها ناصر القدوة في هاتين المهمتين اللتين تولاهما على التوالي.

وتأتي استقالة القدوة عقب انتهاء الجولة الأولى من مؤتمر جنيف2 الخاصة بالأزمة في سوريا بالفشل، مما دعا المبعوث العربي الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي إلى ضغوط دولية على النظام والمعارضة السوريين، لحملهما على الاتفاق في المؤتمر وسط شكوك بانعقاد الجولة الثانية التي دعا الإبراهيمي إلى عقدها في العاشر من هذا الشهر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

وصف المبعوث العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي نتائج الجولة الأولى من جنيف2 التي اختتمت اليوم بالمتواضعة، مشيرا إلى أن الجولة المقبلة ستكون يوم 10 فبراير/شباط المقبل، فيما تبادل وفدا الحكومة والمعارضة الاتهامات بعرقلة تقدم المفاوضات.

31/1/2014

قال المبعوث العربي والدولي لسوريا الأخضر الإبراهيمي إن الفجوة بين النظام والمعارضة كبيرة، موضحا أنه لا يتوقع “شيئا ملموسا” بنهاية الجولة الأولى من المفاوضات التي تنتهي الجمعة. بينما علمت الجزيرة أن العاصمة السويسرية شهدت لقاءات سرية بين ممثلين عن المعارضة والنظام.

30/1/2014

تختتم اليوم بجنيف الجولة الأولى من المفاوضات بين وفدي النظام السوري والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة على أن تستأنف بعد نحو أسبوع. وقد قال المبعوث الأممي والعربي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي إنه لم يلاحظ حتى الآن أي تغير في مواقف الطرفين.

31/1/2014

دعا المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي لضغوط دولية على النظام والمعارضة السوريين، لحملهما على الاتفاق بمؤتمر جنيف2. وانتهت الجولة الأولى من هذا المؤتمر بالفشل وبتبادل الاتهامات, وبدت شكوك بانعقاد الجولة الثانية التي دعا الإبراهيمي لعقدها في العاشر من هذا الشهر.

1/2/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة