قتلى بمواجهات بين الشرطة وحوثيين بالجوف

سقط قتلى وجرحى في مواجهات بين الشرطة اليمنية ومتظاهرين حوثيين في الحزم كبرى مدن محافظة الجوف بشمال شرق اليمن.
 
وأفاد مراسل الجزيرة أن المواجهات أسفرت عن مقتل عنصر أمني وثلاثة من الحوثيين وعدد من الإصابات في صفوف الجانبين.

من جهتها، ذكرت مصادر قبلية لوكالة الصحافة الفرنسية أن 24 شخصا قتلوا في الاشتباكات التي قالت المصادر إن طرفيها الجيش وحزب الإصلاح اليمني من جهة والحوثيون من جهة أخرى.

وبحسب مصدر قبلي، فقد قتل خمسة من عناصر الجيش وحزب الإصلاح وسقط باقي القتلى في صفوف الحوثيين.

وقد نفى مصدر أمني في المحافظة للجزيرة اعتراض الشرطة مسيرة الحوثيين، مشيرا إلى أن مجموعة من مسلحي الحوثيين استفزوا رجال الأمن مما تسبب في اشتباكات.

وأوضح مراسل الجزيرة أن هدوءا حذرا يسود المنطقة حاليا بعد تمكن قوى الأمن من السيطرة على الوضع.

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن الحوثيين يسعون للسيطرة على الحزم للضغط من أجل ضم كل محافظة الجوف إلى محافظة صعدة التي تعد مركزهم الرئيسي وتعد من الأقاليم الستة في التقسيم الذي أعلنه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لدولة اتحادية من ستة أقاليم.

وبموجب هذه الصيغة، سيكون للحوثيين تواجد كبير في إقليم أزال الذي يضم صنعاء وصعدة (معقل الحوثيين) وعمران وذمار.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

استبعد محللون ومراقبون للشأن اليمني أن يوافق الحوثيون على شروط الرئيس عبد ربه منصور هادي للسماح لهم بالمشاركة في الحكومة المقبلة، والتي من بينها تحولهم إلى حركة سياسية وتسليم السلاح الثقيل الذي بحوزتهم، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني بشأن صعدة.

انفردت الجزيرة نت بالوصول إلى مواقع القتال وخط المواجهة الأول بين مقاتلي قبائل أرحب ومسلحي جماعة الحوثي المتمركزين في التباب الجبلية بمنطقة ذيبان شمال المديرية التي تبعد عن العاصمة اليمنية صنعاء نحو أربعين كيلو مترا فقط.

لا يزال التوتر يخيم على مناطق أرحب شمال العاصمة اليمنية صنعاء، في اليوم الثاني لبدء سريان اتفاق هدنة لوقف القتال بين الحوثيين وقبائل أرحب، الذي وقعه الطرفان الأحد الماضي، برعاية لجنة وساطة رئاسية، كلفت من الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة