مظاهرة ضد العنف وهجوم على وزارة الدفاع ببنغازي

AD0018 - BENGHAZI, -, LIBYA : Protestors walk in between burning tyres as they block a street in Libya's second city of Benghazi on February 26, 2014 after the killings of two policemen. The fatal shootings of the two officers -- one serving, one retired -- came just a day after the UN mission in Libya voiced "deep concern" over the near-daily violence plaguing the North African country, particularly the east. AFP PHOTO / ABDULLAH DOMA
undefined
قالت وكالة الأنباء الألمانية إن مقر وزارة الدفاع الليبية في بنغازي تعرض مساء الأربعاء لهجوم من قبل مجموعة مجهولة، في حين أغلق متظاهرون غاضبون عددا من شوارع المدينة بكتل إسمنتية احتجاجا على تردي الأوضاع الأمنية.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن مصدرا إعلاميا ليبيا نقل عن مسؤول أمني رفض الكشف عن هويته أن مقر وزارة الدفاع في بنغازي تعرض مساء الأربعاء للحرق من قبل مجموعة مسلحة مجهولة من دون أن يتسبب ذلك في وقوع أضرار بشرية.

وقد شهدت المدينة في وقت سابق من نهار الأربعاء احتجاجات قامت بها أعداد كبيرة من المتظاهرين الغاضبين على تردي الأوضاع الأمنية في مدينتهم الواقعة شرق ليبيا.

وأقدم المتظاهرون على إغلاق عدد من شوارع المدينة بكتل إسمنتية ومنعوا المرور عبرها، فضلا عن إضرامهم النار في إطارات السيارات مما أدى لقطع الطريق أمام أصحاب السيارات.

وطالب المحتجون بتحسين الأوضاع الأمنية في بنغازي، ودعا بعضهم إلى إعلان العصيان المدني بالمدينة.

قتلى من الشرطة
ولقي شرطيان حتفهما صباح الأربعاء في هجومين منفصلين ببنغازي، وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص على أحد أفراد جهاز الإسناد الأمني بالقرب من مقر سكنه في منطقة الماجوري وأردوه قتيلا.

وأضاف المصدر نفسه أن مسلحين آخرين فتحوا النار على ضابط سابق في جهاز الشرطة القضائية وقتلوه في منطقة القوارشة أمام محل تجاري له.

وقتل الثلاثاء شرطي برصاص مجهولين وأصيب رفيقه بجروح بالغة بعد تعرضهما لهجوم مسلح في الطريق الدائري الثالث بمدينة بنغازي.

كما عثر يوم الاثنين الماضي قرب بنغازي على جثث سبعة مصريين مسيحيين مقتولين رميا بالرصاص.

وتسود الفوضى في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في أكتوبر/تشرين الأول 2011، ويتصاعد العنف خصوصا في شرق البلاد الذي يشهد اغتيالات وهجمات تكاد تكون يومية ضد قوات الأمن والجيش والأجانب والبعثات الدبلوماسية.

يشار إلى أن رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان طلب يوم الثلاثاء تدخل المجتمع الدولي لجمع السلاح في ليبيا والإشراف على عملية إتلافه.

وشدد زيدان على ضرورة أن يضمن المجتمع الدولي عملية جمع السلاح في ليبيا، مؤكدا حرص الحكومة الليبية على تجهيز وتأسيس الشرطة والجيش لدعم الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات