قتلى للنظام بالقلمون واشتباكات بدير الزور

أكد ناشطون سوريون أن مقاتلي المعارضة تمكنوا فجر اليوم الأربعاء من قتل وإصابة العشرات من قوات النظام في عملية استهدفت نقاط تفتيش لقوات النظام وعناصر من حزب الله في بلدة القلمون بريف دمشق، فيما تشهد دير الزور اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية وتصعيدا للقصف.

وقال المركز الإعلامي في القلمون إن فصائل من المعارضة قتلت خمسة ضباط من قوات النظام ضمن 150 قتيلا وجريحا أصيبوا في هجوم على عدة نقاط تفتيش يتمركز فيها جنود النظام وعناصر من حزب الله.

وأفاد المركز بأن مقاتلي المعارضة دمروا بعض العربات العسكرية بينها دبابة بالقنابل اليدوية، مؤكدا استمرار الاشتباكات وصد محاولات قوات النظام التسلل منذ أسبوعين، وراح في هذه الاشتباكات خمسة من مقاتلي المعارضة.

وتعرضت عدة مناطق في القلمون لقصف من قبل قوات النظام، منها رنكوس وأطراف تلفيتا ويبرود ووادي بردى، وأدى القصف العشوائي إلى سقوط جرحى مدنيين.

دير الزور
وفي دير الزور، أعلن مقاتلو المعارضة أنهم استهدفوا حاجز مستشفى القلب بقذائف الهاون، وتظهر صور بثها الناشطون على الإنترنت العملية، كما قصفوا مطار دير الزور العسكري التابع لقوات النظام التي ردت بقصف عدد من المناطق المحيطة بالمطار.

وتحدث اتحاد التنسيقيات عن قصف مدفعي عنيف من قبل قوات النظام استهدف معظم أحياء مدينة دير الزور ومدينة موحسن وبلدة البوليل وقرية المريعية.

وفي تطور آخر، أعلنت ألوية الجيش الحر في المنطقة الشرقية من سوريا (دير الزور والرقة والحسكة) تشكيل "جيش الحق" المؤلف من جملة من الألوية.

وفي دير الزور أيضا، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام فجر نفسه في منزل الشيخ ذياب الذي يوصف بأنه من رواد مقاتلي المعارضة وأحد داعمي الكتائب الإسلامية، مما أدى إلى إصابته وجميع أفراد عائلته بجروح.

‪قصف سابق للنبك وتلفيتا ورنكوس‬ (الجزيرة)

جبهات أخرى
وفي العاصمة دمشق وريفها، وثق اتحاد تنسيقيات الثورة مقتل 11 شخصا أمس، بينهم امرأة.

وذكرت سوريا مباشر أن قوات النظام قصفت بالمدفعية حي العسالي جنوبي العاصمة، في حين أفاد اتحاد التنسيقيات بأن اشتباكات عنيفة بين الحر وقوات النظام اندلعت على طريق السلام بريف دمشق الغربي.

أما في حلب فقد ساعدت الأحوال الجوية طائرات النظام السوري على إلقاء نحو سبعمائة برميل على معظم أحياء المدينة أثناء الأسابيع الثلاثة الماضية، مما أسفر عن مقتل نحو ألف شخص، معظمهم من المدنيين حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان. وأدى ذلك أيضا إلى انقطاع الكهرباء والماء، فضلا عن النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية.

وأشار اتحاد التنسيقيات إلى أن فصائل المعارضة تمكنت من تدمير دبابة في معمل الثلج قرب اللواء 80 بريف حلب.

وكانت كتائب المعارضة ذكرت أمس الثلاثاء أنها كبدت قوات النظام خسائر فادحة في حلب، حيث قتلت 33 من عناصر القوات في اشتباكات معها بقرية عزيزة شرقي المدينة.

وفي ريف حماة، قال ناشطون إن الجيش الحر استهدف حاجز الغربال التابع للنظام بصواريخ محلية الصنع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تواصلت المعارك بمحاور عدة في سوريا وقصفت القوات النظامية مناطق بحلب ودمشق وريفها وحمص مما أدى لوقوع قتلى وجرحي، في حين شهدت مواقع خاضعة لسيطرة المعارضة تفجيرات بسيارات ملغمة وهجمات انتحارية أحدها أسفر عن مقتل قيادي بحركة أحرار الشام.

24/2/2014

أفاد ناشطون بأن عشرات من الجنود النظاميين السوريين ومسلحين بينهم عناصر من حزب الله اللبناني قتلوا في اشتباكات بالقلمون قرب دمشق, وفي القنيطرة جنوبا وحلب شمالا. وقتل أيضا مدنيون في غارات على بلدتي النشابية بريف دمشق وتلبيسة بحمص.

25/2/2014

قالت كتائب المعارضة السورية إنها قتلت 33 من قوات التظام في اشتباكات شرقي المدينة، في وقت قتل الجيش السوري الحر 15 عنصرا من قوات النظام والمليشيات الداعمة بمعارك في القلمون.

25/2/2014
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة