تقدم للمعارضة بالقنيطرة وقتلى بدمشق وحمص

قالت كتائب المعارضة المسلحة السورية إنها سيطرت ليلة الأمس على مناطق واسعة في ريف القنيطرة المحاذية لخط الهدنة مع إسرائيل، بينما سقط عدد من القتلى والجرحى في قصف قوات النظام على ريفي دمشق وحمص، وسط تواصل الاشتباكات على عدة محاور أخرى.

وأضافت الكتائب أن عدة فصائل شنت هجمات على قوات النظام, وخاضت اشتباكات عنيفة أدت إلى السيطرة على ثلاثين منزلا كانت تتمركز فيها قوات النظام في قرية الناصرية.

وأشارت إلى أنها سيطرت على عدة نقاط عسكرية تابعة للواء 61, وقالت الكتائب إنها تمكنت أيضا من تدمير عدة مدافع والاستيلاء على أخرى، ومن قتل 15 جنديا من قوات النظام وفقا لمسار برس.

وأوضحت شبكة سوريا مباشر أن حركة أحرار الشام الإسلامية -وبالتعاون مع عدة فصائل- قتلت وجرحت العديد من جنود النظام والشبيحة التابعين له.

من جهته، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن الطيران الحربي قصف بلدة الناصرية بريف القنيطرة.

وفي ريف دمشق، قالت شبكة شام إن ما لا يقل عن عشرة قتلى سقطوا جراء قصف الطيران الحربي بلدة النشابية، بينما ذكرت سوريا مباشر أن من بين القتلى أطفالا ونساءً.

يأتي ذلك، بينما شن الطيران الحربي غارات على بلدات منطقة المرج بالغوطة الشرقية، في حين توفى شخص من أهالي بلدة المليحة بريف دمشق متأثرا بجراحه جراء القصف المدفعي.

‪(الجزيرة)‬ مقاتلو الجيش الحر دمروا عربة "بي أم بي" وجراف في ريف درعا 

استهداف يبرود
وبالتزامن مع ذلك، استهدف قصف قوات النظام مدينة يبرود بريف دمشق تزامنا مع اشتباكات عنيفة على جبهتي ريما والعقبة على أطراف البلدة، مع محاولات مستمرة من قبل قوات النظام وحزب الله لاقتحام المنطقة.

في السياق ذاته، قالت مسار برس إن مقاتلي الجيش الحر قتلوا عنصرين من كتائب حزب الله اللبنانية في الاشتباكات بمنطقة السحل في يبرود بريف دمشق.

وقد كثّف الجيش النظامي المدعوم بعناصرَ من حزب الله عملياته العسكرية على منطقة يبرود في القلمون، وهي منطقة إستراتيجية للنظام السوري من أجل تأمين الطريق إلى ساحل البحر المتوسط.

وفي ريف حمص، قالت شبكة شام إن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات استهدف مدن وبلدات الزارة وتلبيسة وقلعة الحصن والغنطو بريف حمص.

وأوضح المصدر ذاته أن ستة قتلى على الأقل وأكثر من 12 جريحا سقطوا جراء قصف الطيران الحربي لمدينة قلعة الحصن بريف حمص مع محاولات قوات النظام اقتحام المنطقة.

وفي حلب، أوضحت مسار برس أن الجيش الحر قتل ثلاثة عناصر من قوات النظام خلال الاشتباكات في محيط القصر العدلي بحلب.

للمزيد من الأخبار زوروا صفحة سوريا

قتلى للنظام
على صعيد مواز، قالت سوريا مباشر إن حركة فجر الشام الإسلامية سيطرت على أربع نقاط تمركز لجيش النظام بمحيط بلدة عزيزة بريف حلب الجنوبي، موضحة أن الاشتباكات مع مقاتلي الحركة في عزيزة أدت إلى سقوط قتلى من عناصر النظام.

وفي درعا، قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد.

وأدى إلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا على الحي الغربي لمدينة نوى بريف درعا إلى سقوط جرحى من بينهم أطفال.

في المقابل، قال ناشطون إن مقاتلي الجيش الحر دمروا عربة "بي أم بي" وجراف على طريق الصوامع ببلدة النعيمة بريف درعا خلال الاشتباكات مع قوات النظام.

في دير الزور، استهدفت عناصر من كتائب عبد الله بن الزبير بالرشاشات وصواريخ محلية الصنع معاقل قوات النظام في شارع بورسعيد، وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على جبهتي الجفر والصواريخ في محيط مطار دير الزور العسكري شرق المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تواصلت المعارك بمحاور عدة في سوريا وقصفت القوات النظامية مناطق بحلب ودمشق وريفها وحمص مما أدى لوقوع قتلى وجرحي، في حين شهدت مواقع خاضعة لسيطرة المعارضة تفجيرات بسيارات ملغمة وهجمات انتحارية أحدها أسفر عن مقتل قيادي بحركة أحرار الشام.

تواصل قصف قوات النظام في سوريا على حلب ودمشق وريفها وحمص ودرعا والقنيطرة، موقعا عددا من القتلى والجرحى، فيما أعلنت حركة أحرار الشام مقتل أبو خالد السوري المسؤول البارز في الحركة في تفجير انتحاري، استهدف أحدَ مقارّها في حي الهلٌك بحلب.

طالبت مئات العائلات من اللاجئين السوريين العالقين على الحدود الأردنية السورية بالسماح لهم بالدخول إلى الأراضي الأردنية. وقال عدد من العالقين إن قصف نظام الأسد قد أدى إلى تدمير بيوتهم وقتل عدد كبير من أبنائهم، وإن حياتهم مهددة في أي لحظة.

يروي ناشط إعلامي سوري تفاصيل مروعة عما عرف بمجزرة البيضا التي راح ضحيتها أكثر من 248 قتيلا، ووقعت مطلع مايو/أيار الماضي، مؤكدا أنه تم جمع الرجال والأطفال والنساء في مجموعات متفرقة ومن ثم نفذت بحقهم عمليات قتل بشعة بالحرق أو الذبح.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة