اغتيال ضابط مخابرات يمني

اغتال مسلحون مجهولون ضابطا في المخابرات اليمنية مساء السبت وسط مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة الجنوبية، بينما قالت مصادر أمنية إن مسلحين خطفوا طبيبة تشيكية في العاصمة صنعاء في ثالث حادث من نوعه هذا الشهر.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر  أمني -فضل عدم ذكر اسمه- قوله "إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار على مدير مكتب مسؤول الأمن السياسي في محافظة شبوة العقيد أحمد هاشم مما أدى إلى وفاته على الفور" مشيرا إلى أن المهاجمين فروا إلى جهة غير معلومة.

من جهتها، نقلت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال عن مصدر أمني آخر، تصريحا بيّن فيه أن المسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة، لافتا إلى أن هاشم تعرّض لوابل من الرصاص في أنحاء مختلفة من جسمه.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة اغتيالات ينفّذها التنظيم وتمس مسؤولين أمنيين ورجال مخابرات، حيث قتل العام الماضي 130 من المسؤولين الأمنيين والعسكريين في هجمات مماثلة.

على صعيد آخر، نقلت رويترز عن مصادر أمنية قولها إن مسلحين خطفوا طبيبة تشيكية في العاصمة صنعاء أمس السبت.

وذكرت المصادر أن الطبيبة كانت متجهة إلى عملها في مستشفى خاص عندما قطع المهاجمون المسلحون طريقها بسيارتهم وخطفوها.

ويسلط الحادث الضوء على ما يوصف بتدهور الأمن باليمن ويأتي في أعقاب خطف عامل نفط بريطاني على أيدي مسلحين مجهولين، وخطف رجال قبائل مواطنا ألمانيا للضغط من أجل إطلاق سراح أقارب لهم معتقلين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رحب ضيوف البرنامج ضمنيا بمشروع القرار الذي وزعته بريطانيا على أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن ويقضي بفرض عقوبات على معرقلي العملية الانتقالية، وقالوا إن هذا البلد بحاجة إلى مساعدة دولية بحكم المشاكل الكثيرة التي يواجهها.

وزعت المملكة المتحدة الجمعة على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن اليمن تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ويتضمن نظام عقوبات ضد معرقلي العملية الانتقالية يشمل حظر السفر وتجميد الأموال والأرصدة والممتلكات.

عمّت مظاهرات حاشدة مدن شمال وجنوب اليمن عقب صلاة الجمعة بين مؤيدة لاستمرار الحكومة اليمنية ومعارضة لبقائها ومطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني بديلة، في وقت قتل متظاهران وأصيب عشرة آخرون برصاص قوات الأمن اليمنية بمدينة خور مكسر بعدن، وسط نفي رسمي.

قتل متظاهران وأصيب عشرة آخرون برصاص قوات الأمن اليمنية في مدينة خور مكسر بمحافظة عدن، وقد تعرض عشرات الأشخاص لاختناقات حيث أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على مئات المتظاهرين من أنصار الحراك الجنوبي.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة