إطلاق عشرات الموقوفين ممن غادروا حمص

Civilians sit with their belongings as they wait to be evacuated from a besieged area of Homs February 12, 2014. A humanitarian ceasefire allowing the delivery of aid and evacuation of civilians from the Syrian city of Homs could be extended further if there are more people wishing to leave its besieged Old City, the city's governor told Reuters. REUTERS/Thaer Al Khalidiya (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT)
undefined

قال محافظ حمص طلال البرازي إنه تمت اليوم الجمعة تسوية أوضاع 38 مدنيا كان قد تم توقيفهم لدى خروجهم من مدينة حمص القديمة "لدراسة أوضاعهم"، وخرجوا "بعد موافقة الجهات المختصة" إلى "أماكن يرغبون فيها".

وأضاف البزري أن دراسة الأوضاع "تتلخص في التحقق من هوية الموقوفين" الذين لا يحملون أوراقا ثبوتية من قبل السجلات المدنية، إضافة إلى "التأكد من وضعهم تجاه الخدمة الإلزامية (في الجيش)"، لافتا إلى أن "ذلك يتطلب وقتا".

ولا يزال نحو 195 شخصا ينتظرون البت في تسوية أوضاعهم بمراكز التوقيف بعد خروجهم من حمص القديمة بموجب اتفاق إطار للعملية الإنسانية التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

وأكد المحافظ أن "توقيف الشباب بانتظار دراسة وضعهم" -سواء كانوا من المسلحين أم لا- يصب في صالحهم نظرا لعدم تمكنهم من الاستفادة من مرسوم العفو الرئاسي "بسبب وجودهم في منطقة محاصرة"، لافتا إلى أن السلطات "تقوم فورا" بتسوية أوضاع الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 42 عاما، لعدم استهدافهم بالخدمة الإلزامية.

وأوضح البرازي أن الموقوفين عبروا عن "رغبتهم في تسوية أوضاعهم" قبل الخروج من أماكن توقيفهم، و"بذلك يمكنهم الاستفادة من مرسوم العفو بدل إحالتهم إلى القضاء العسكري"، نظرا لتخلفهم عن أداء الخدمة الإلزامية.

ويمكث قسم من الموقوفين في مدرسة الأندلس الواقعة في حي الدبلان بحمص -الذي تسيطر عليه قوات النظام- والتي يوجد فيها ممثلون للأمم المتحدة، أما القسم الآخر فقد اقتيد إلى مركز للمخابرات العسكرية في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

يشار إلى أن الرئيس بشار الأسد أصدر نهاية أكتوبر/تشرين الثاني 2013 مرسوم "عفو عام" عن المتخلفين عن الالتحاق بخدمة العلم والجنود الفارين من الخدمة، بشرط تسليم أنفسهم خلال شهرين.

ومنذ 7 فبراير/شباط الجاري تم إجلاء 1417 من أصل ثلاثة آلاف شخص محاصرين في حمص القديمة، بموجب اتفاق بين السلطات السورية ومقاتلي المعارضة بإشراف الأمم المتحدة.

وكان هؤلاء يوجدون في أحياء يسيطر عليها مقاتلو المعارضة وتحاصرها قوات النظام منذ حوالي عشرين شهرا، ويعانون الجوع ونقصا فادحا في الأدوية والحاجات الأساسية.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

epa04072459 Syrian Red crescent members and workers of the United Nations distribute flour bags and food boxes to residents in the old city of Homs in Homs province, Syria, 12 February 2014

توقفت اليوم عملية إجلاء المدنيين من حمص القديمة بحيث تم إخراج 11 شخصا فقط وذلك بسبب حادثة إطلاق نار. تزامن ذلك مع تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه يمكن الوصول إلى اتفاق بشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا قريبا “بدون تسييس”.

Published On 19/2/2014
An image grab from a video uploaded on YouTube shows Syrian army tanks in the city of Yabrud, 80 km north of Damascus on March 8, 2012.

غادر اليوم أكثر من 2700 شخص منطقة القلمون بسوريا إلى لبنان هربا من الغارات الجوية والمعارك في محيط يبرود. وبينما تطالب الأمم المتحدة دمشق بالسماح للمدنيين بالمغادرة وتتواصل عمليات الإجلاء من حمص، يبحث مجلس الأمن قرارا بشأن تأمين الإغاثة في سوريا.

Published On 14/2/2014
مشاورات مغلقة لمجلس الأمن حول الوضع الإنساني بسوريا

دعت منسقة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس مجلس الأمن إلى توفير “الوسائل المطلوبة” لتأمين العمل الإغاثي في سوريا، وسط خلاف في مجلس الأمن يعيق اتخاذ قرار “قوي”، في حين تم التوصل بحمص إلى تمديد وقف إطلاق النار ثلاثة أيام أخرى.

Published On 14/2/2014
صور من مدينة حمص خلال إجلاء المدنيين من حمص القديمة ضمن الهدنة من الامم المتحدة

كشف محافظ حمص طلال البرازي عن تمديد وقف إطلاق النار في المدينة لمدة ثلاثة أيام أخرى بداية من اليوم، وهو ما سيسمح بمواصلة إجلاء المحاصرين من حمص القديمة وإدخال المساعدات إليها، وذلك بعد أن تم إجلاء 1400 شخص في وقت سابق.

Published On 13/2/2014
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة