قتلى ومخطوفون في اشتباكات جنوب اليمن

قتل تسعة أشخاص اليوم الثلاثاء أثناء اشتباكات بين الجنود ومسلحين يُعتقد انتماؤهم للحراك الجنوبي في مدينة الضالع جنوب اليمن، بينما خطف 14جنديا، في تصعيد للاضطرابات في المنطقة، في حين أدى انفجار في حافلة عسكرية جنوب العاصمة صنعاء إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.

ونقلت وكالة رويترز عن الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية اليمنية قولها إن أربعة جنود وضابطا قتلوا بالاشتباكات، كما خطف 14 جنديا على أيدي من وصفتهم الوزارة بمخربين بعد هجوم لمسلحين على شاحنة تحمل إمدادات غذائية.

وأفاد شهود عيان للوكالة ذاتها بأن أربعة مدنيين -بينهم طفل- قتلوا في الاشتباكات أيضا.

من جهتها، نقلت وكالة يونايتد برس إنترناشيونال عن مصدر أمني قوله إن هذه المواجهات العنيفة اندلعت بين أفراد اللواء 33 مدرع ومسلحي الحراك بمدينة الضالع، مشيرا إلى أن الاشتباكات اندلعت بالقرب من منطقة الجليلة، حيث تمكن مسلحو الحراك من إعطاب مدرعة تابعة للجيش وقتل الجنود.

وشهدت الضالع مؤخرا هجمات عنيفة على معسكرات واقعة في المحافظة أدت إلى مقتل عدد من الجنود والمدنيين.

وتعد هذه المنطقة معقلا للانفصاليين الجنوبين المطالبين بإعادة إنشاء الدولة الاشتراكية التي اندمجت عام 1990 مع اليمن الشمالي لتشكل الدولة اليمنية الموحدة حاليا.

يأتي ذلك بينما أعلنت مصادر عسكرية يمنية أن جنديين لقيا حتفهما جراء انفجار هز حافلة عسكرية في العاصمة اليمنية صنعاء، مشيرة إلى وقوع عشرة جرحى.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المصادر ذاتها قولها إن الانفجار وقع في حي جنوب العاصمة صنعاء، بينما كانت الحافلة تقل الجنود للالتحاق بعملهم.

وقال المسؤولون إن التحقيقات الأولية تدور حول ثلاثة احتمالات بشأن هذه العملية عما إذا كانت  نفذت عبر قنبلة في وسط الحافلة، أو قنبلة مزروعة وسط الطريق أو عبر "تفجير انتحاري".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وصف آخر رئيس لدولة اليمن الجنوبي السابقة علي البيض قرار الرئيس اليمني عبد ربه هادي -قبل أسبوع- إعلان البلاد دولة اتحادية من ستة أقاليم، بأنه "لعبة ستأخذ وقتها لا أكثر", مشددا على أنه لا علاقة للجنوب المطالب بالانفصال بكل ما يحدث بصنعاء.

ندد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي السبت بالقصور الذي تعاني منه الأجهزة الأمنية في البلاد، وذلك بعد يومين من فرار 29 سجينا بينهم 19 من عناصر القاعدة إثر تعرض سجن صنعاء الرئيسي لهجوم.

أكد محللون سياسيون وعسكريون أن الهدف الأساسي من الهجوم على السجن المركزي بالعاصمة صنعاء أمس الخميس، يتجاوز إطلاق سجناء متهمين بقضايا إرهابية، إلى إيصال رسالة مفادها أن العملية السياسية لن تحقق غاياتها في بناء دولة قوية ومستقرة.

جددت القوى الثورية والوطنية في اليمن دعوتها لاستكمال أهداف ثورة 11 فبراير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وتلاقت الشعارات التي رفعها المحتجون حول المطالبة باستكمال مسار الثورة والتصدي لما وصفوها بقوى الثورة المضادة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة