قوات أردنية تصيب سبعة حاولوا التسلل من سوريا

محمد النجار-عمان

قال الجيش الأردني إن قوات حرس الحدود التابعة له أصابت بالرصاص سبعة أشخاص مساء أمس السبت أثناء محاولتهم التسلل للأردن، فيما اعتقلت ثلاثة آخرين.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية (بترا) عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن عشرة أشخاص حاولوا مساء السبت اجتياز الحدود الأردنية السورية من الجانب السوري وبطريقة غير مشروعة ومن الأماكن غير المخصصة لعبور اللاجئين.

وحسب المصدر العسكري، اشتبكت قوات حرس الحدود الأردنية مع المتسللين مما أدى لإصابة سبعة منهم، وألقي القبض على الثلاثة الآخرين.

ولم يحدد المصدر جنسية المصابين والمعتقلين وإن كانوا سوريين أم من الجنسية الأردنية أو من جنسيات أخرى.

وشدّد البيان نقلا عن المصدر العسكري أن قوات حرس الحدود تعاملت مع هذه المجموعة حسب التعليمات التي تتعامل بها في مثل هذه المواقف، وقامت بنقل الجرحى إلى مستشفى الرمثا الحكومي لتلقي العلاج والإسعافات اللازمة.

الزيود سبق له أن اشتكى من تزايد عمليات التسلل عبر الحدود مع سوريا (الجزيرة نت)

حوادث سابقة
وهذا الاشتباك ليس الأول بين قوات حرس الحدود الأردنية ومتسللين من الجانب السوري، حيث قتل جندي أردني العام الماضي أثناء اشتباكه مع متسللين من التيار السلفي الجهادي أثناء محاولتهم التسلل من سوريا للأردن. كما أصيب جنود أردنيون ومواطنون سوريون أثناء اشتباكات بينهم وبين قوات حرس الحدود الأردنية.

لكن الاشتباكات على الحدود الأردنية انخفضت منذ سيطرة قوات المعارضة السورية المسلحة على أجزاء واسعة منها، حيث سجلت اشتباكات عدة بين القوات الأردنية والسورية الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد في فترات متقطعة من العامين 2012 و2013.

وخصصت قوات حرس الحدود الأردنية نحو 45 نقطة حدودية غير رسمية لعبور اللاجئين على طول حدودها مع سوريا التي تمتد لنحو 375 كيلومترا.

واشتكى قائد حرس الحدود الأردني العميد حسين الزيود في تصريحات عدة من تزايد عمليات التسلل والتهريب عبر الحدود الأردنية السورية، وصرح قبل أكثر من شهرين بأن هناك تزايدا مطردا في عمليات تهريب البشر والسلاح والمواشي عبر الحدود التي تشهد اضطرابا على وقع الحرب المندلعة في الجارة الشمالية للمملكة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تثير التحركات الدبلوماسية الأردنية الأخيرة تجاه مصر والعراق أسئلة عن جدوى تركيز الحكومة الأردنية على البلدين اللذين يمران بأزمات تشغلهما عن أي تعاون مع أي طرف عربي، فضلا عن أنه محاط بأزمات مزمنة في فلسطين وسوريا.

لا يتمنى أكبر لاجئيْن سورييْن في الأردن تجاوزت أعمارهما المائة عام سوى العودة إلى سوريا. ولا يخشى الطاعنان في السن سوى أن يتوفاهما الله بديار اللجوء، وباتت دعواتهما تنصب على أن يجدا قبرين لهما بوطنهما الذي عاشا فيه أكثر من قرن.

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” إن نحو ستين ألف طفل سوري في الأردن باتوا غير مؤهلين للعودة للتعليم بعد انقطاعهم عنه لسنوات، من بين نحو تسعين ألف طالب سوري فاتهم التعليم بسبب اللجوء إلى الأردن.

يشتكي مواطنون سوريون مقيمون في الأردن منذ عقود، ولاجئون ممن فروا من الحرب الدائرة في سوريا، مما باتوا يسمونها “أزمة وثائق” يقولون إنها باتت تطاردهم، ويتهم العديد منهم سفارة بلادهم في عمّان بالتسبب بها، فيما نفت السفارة السورية في عمّان هذه الاتهامات.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة