زيدان ينفي وقوع انقلاب عسكري بليبيا


نفى رئيس الحكومة علي زيدان -في مؤتمر صحفي عقد اليوم بالعاصمة طرابلس- ما أعلنه اللواء السابق في الجيش الليبي خليفة حفتر بتجميد عمل الحكومة والمؤتمر الوطني العام (البرلمان) والإعلان الدستوري، وأكد أن زمن الانقلابات العسكرية ولى منذ ثورة 17 فبراير.

جاء ذلك في معرض رد زيدان -أثناء مؤتمر صحفي اليوم- على إعلان اللواء خليفة حفتر في بيان مصور تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة الليبية والإعلان الدستوري.

وأكد زيدان أن "الموقف تحت السيطرة"، وأن "الحكومة والمؤتمر يواصلان عملهما"، مشيرا إلى أنه أصدر الأوامر إلى وزارة الدفاع باتخاذ الإجراءات بحق اللواء حفتر.

ودعا رئيس الوزراء الليبي الجيش إلى "التحلي بالمسؤولية واحترام إرادة الشعب"، مشيرا إلى قرار صادر بحق حفتر بإحالته للتقاعد منذ فترة.

وقال زيدان "لن نسمح بانتزاع الثورة من الشعب الليبي"، نافيا وجود أي  مظاهر مسلحة في الشوارع الليبية.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الليبي عبدالله الثني أن "ما يحدث وما أعلن عنه حفتر هما عمل غير شرعي، وأن كلمات اللواء مدعاة للسخرية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

كشف وزير الدفاع الليبي عن إحباط مخطط لانقلاب كانت تحضر له مجموعة من العسكريين والمدنيين. وذكرت مصادر للجزيرة أن اجتماعا عُقد صباح الثلاثاء في العاصمة الليبية ضم عددا من الضباط السابقين وشخصيات مدنية، للإعداد للاستيلاء على السلطة وإعلان مجلس أعلى لحماية الثورة.

أمر رئيس المؤتمر الوطني العام باعتقال 30 ضابطا كانوا مجتمعين للتخطيط لمحاولة انقلاب، كان وزير الدفاع قد أعلن اليوم عن إحباطها. ولم ترد معلومات عن هوية المخططين للانقلاب أو تنفيذ أوامر اعتقالهم. وتوجهت كتائب من الثوار نحو العاصمة طرابلس لـ”حمايتها”.

ناقشت حلقة 12/2/2014 من برنامج “ما وراء الخبر” أبعاد وتأثيرات المحاولة الانقلابية التي كشف عنها وزير الدفاع الليبي وإلى أي مدى يمكن أن تؤثر على الوضع السياسي والأمني المتوتر أصلا في ليبيا؟ وقد اختلف ضيفا الحلقة بشأن توصيف ما جرى وأسبابه.

كشفت السلطات الليبية عن إحباطها مخطط انقلاب كانت تحضره مجموعة من العسكريين والمدنيين، وأعلنت أنها أصدرت أوامر باعتقال 30 ضابطا متهمين بالضلوع في العملية، في وقت تعرض فيه مبنى قناة العاصمة الخاصة لهجوم مسلح سمعت خلاله أصوات انفجارات تلاه إطلاق نار.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة