مظاهرات بذكرى تنحي مبارك ومقتل شرطيين


خرجت مسيرات معارضة للانقلاب العسكري في عدة محافظات مصرية الثلاثاء، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة لتنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك في 11 فبراير/شباط 2011. وفي الأثناء قتل شرطيان بهجومين منفصلين لمسلحين في مدينتي بورسعيد والاسماعيلية شرقي البلاد.

ففي القاهرة الكبرى، نظم معارضو الانقلاب مسيرات في أحياء المهندسين والهرم وأرض اللوا وعين شمس، وذلك استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية للاحتشاد للمطالبة بإسقاط ما يسمونه "حكم العسكر" وعودة المسار الديمقراطي.

وأكد المشاركون على تمسكهم بثورة 25 يناير وضرورة استعادتها، على حد تعبيرهم. ورفعوا شعار رابعة وصور ضحايا أحداث العنف ضد المتظاهرين التي أعقبت الانقلاب العسكري وكذلك صور المعتقلين الذين يقبعون في السجون وتجاوز عددهم الـ20 ألف شخص، وفق ما يقول التحالف.

وفي السياق، شهدت مدينة الأسكندرية الساحلية أكثر من عشر فعاليات، توزعت بين سلاسل بشرية في مناطق العامرية وبرج العرب والسيوف، ومسيرات بمناطق لوران وسيدي بشر والعوايد والورديان والبيطاش.

كما نظم شباب ضد الانقلاب وقفة مفاجئة أمام القنصلية الأميركية احتجاجا على ما سموه بـ"الدور الأميركي في دعم الانقلاب العسكري". أما حركة نساء ضد الانقلاب فنظمت مسيرة جابت أرجاء ميدان السيوف، رفعت خلالها المشاركات صور من قتلن في المظاهرات وشعار رابعة.

وردد المشاركون في الفعاليات هتافات المتظاهرين تندد بالانقلاب العسكري وبوزيري الدفاع عبد الفتاح السيسي والداخلية محمد إبراهيم، وطالبوا بمحاكمة المسؤولين عن قتل المعتصمين السلميين، والإفراج عن المعتقلين، ووقف الملاحقات الأمنية لمعارضي الانقلاب.

محافظات أخرى
وفي محافظة دمياط بشمال البلاد، نظم معارضو الانقلاب العسكري بمدينة دمياط الجديدة سلسلة بشرية بشارع "100"، في الذكرى الثالثة لتنحي مبارك، وتبعتها مظاهرة حتى كنيسة مريم العذراء وسط تفاعل كبير من الأهالي والمارة، وفق ما ذكرت شبكة رصد الإخبارية.

أما في محافظة المنيا بجنوب البلاد، فقد نظم أهالي ديرمواس مسيرة جابت الشوارع بالمدينة، رفضا للانقلاب العسكري الدموي ومحاكمة الرئيس محمد مرسي، وتنديدا بمجازر الانقلاب بحق المصريين.

وحسبما أوردت شبكة رصد الإخبارية، شهدت المسيرة تضامن المارة والأهالي الذين لوحوا بشارات رابعة للثوار، مرددين هتافات "الداخلية بلطجية" و"يسقط يسقط حكم العسكر"، "ولا بنخاف ولا بنطاطي إحنا كرهنا الصوت الواطي".

وفي محافظة البحيرة، خرج متظاهرو مدينة حوش عيسى مرددين هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام"، وذلك استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية في ذكرى تنحي الرئيس المخلوع مبارك. وهتف المتظاهرون بسقوط النظام وهتفوا ضد العسكر ورفع المتظاهرون صور الرئيس محمد مرسي وإشارات رابعة.

وتتزامن هذه المظاهرات مع حلول الذكرى الثالثة لتنحي مبارك عن رئاسة مصر. وكان تنحي مبارك قد جاء في بيان تلاه نائبه اللواء عمر سليمان، وذلك استجابة لمطالب ثورة 25 يناير التي شهدت مظاهرات في معظم أنحاء مصر، لا سيما ميدان التحرير وسط القاهرة.

وتواصلت المظاهرات المناهضة لنظام مبارك على مدى 18 يوما اعتبارا من 25 يناير/كانون الثاني إلى 11 فبراير/شباط، وهي المظاهرات التي قتل فيها نحو 900 شخص.

اضغط للدخول إلى صفحة مصر

مقتل شرطييْن
في غضون ذلك، قتل شرطيان في هجومين في محافظتي بورسعيد والإسماعيلية بشمال دلتا مصر.

فقد أعلنت وزارة الداخلية أن ضابطا قتل برصاص شخصين مجهولين في بورسعيد، وقالت الوزارة إن المهاجمين كانا يستقلان دراجة بخارية عندما أطلقا النار على ضابط من إدارة المرور أثناء تفقده الحالة المرورية.

أما في الإسماعيلية، فقتل أمين شرطة بإدارة المرور أيضا بعدما أطلق مجهولون النار عليه وسرقوا سلاحه.

ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، قتل 19 شرطيا (بينهم قتيلا اليوم) في هجمات مسلحة تستهدف أفراد الأمن في أرجاء البلاد، حسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى تقارير مسؤولين أمنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أثارت بوابات حديدية عملاقة أقامتها السلطات المصرية المدعومة من الجيش -في أحد مداخل ميدان التحرير- انتقادات باعتبارها شكلا جديدا من أشكال القمع العسكري في نظر المنتقدين بمكان أطلق فيه المصريون انتفاضتهم التاريخية سعيا إلى الديمقراطية عام 2011.

11/2/2014

تشهد حركة تمرد بمصر انقساما في قيادات الصف الأول على خلفية إعلان عدد منهم دعمهم مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حين جدد محمود بدر مؤسس الحركة تأييدها ترشح المشير عبد الفتاح السيسي لهذه الانتخابات.

11/2/2014

واصلت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم الاثنين، جلسات محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته حبيب العادلي وآخرين بتهمتي قتل متظاهرين إبان 25 يناير والفساد المالي، وتابعت الاستماع إلى شهادة الشهود في القضيتين.

10/2/2014

تتوقع مصر بدء تعافي قطاعها السياحي في عام 2014 لتستقبل 13.5 مليون سائح نهاية العام، مقارنة بأقل من عشرة ملايين في العام الماضي. وفي نهاية 2013 زار مسؤولو القطاع دولا أوروبية وغيرها لرفع حظر سفر مواطنيها إلى مصر.

11/2/2014
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة