حداد بالجزائر لمقتل العشرات بتحطم طائرة عسكرية

تحطمت طائرة نقل عسكرية جزائرية في منطقة جبلية قرب مدينة أم البواقي شرق البلاد. وقد قتل جميع ركاب الطائرة وطاقمها البالغ عددهم 77، فيما نجا راكب واحد. وقد أعلنت الرئاسة الجزائرية الحداد لمدة ثلاثة أيام.
 
ويعود سبب الحادث حسب المعلومات الأولية إلى سوء الأحوال الجوية، وشدة الرياح التي تشهدها المنطقة منذ أيام.
 
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية عن مسؤول الإعلام في الناحية العسكرية الخامسة بالجزائر العقيد الأحمدي بوقرن قوله إن الطائرة العسكرية من نوع "هيركوليس سي 130" تحطّمت في جبل فرطاس بأعالي منطقة عين الكرشة في ولاية أم البواقي شمال شرق البلاد.

وعزا سبب سقوط الطائرة إلى الرياح القوية وحالة الطقس السيئة التي تشهدها المنطقة منذ أيام، والتي تميّزت بالأمطار الغزيرة والثلوج، وأوضح أن الطائرة سقطت عندما اقتربت من مطار ولاية قسنطينة المجاورة.

وأوضح العقيد بوقرن أن الطائرة كانت قادمة من ولاية تمنراست على بعد 2000 كيلومتر بأقصى جنوب البلاد باتجاه قسنطينة مرورا بولاية ورقلة جنوب البلاد، وكان على متنها أكثر من مائة شخص منهم أربعة من طاقم الطائرة بينهم طياران برتبة ضابط.

وفي وقت سابق قالت مصادر إعلامية إن أكثر من 100 شخص قتلوا في الحادث، وذكرت صحيفة الخبر أن عدد القتلى هو 119، في حين ذكر تلفزيون النهار الخاص أن 103 قتلى راحوا ضحية الحادث، أما الإذاعة الجزائرية فذكرت أن الحصيلة كانت 99 قتيلا. وتحدثت مصادر عن نجاة أحد الركاب وهو في حالة حرجة.

ووفقا لمصادر إعلامية جزائرية فإن من بين ركاب الطائرة عددا من عائلات العسكريين من بينهم أطفال، وقال الصحفي عمر شابي للجزيرة إن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين من الحادث، وأوضح أن الطائرة سقطت في منطقة يصعب الوصول إليها، وأشار إلى أن عملية الإنقاذ تتم في ظروف صعبة بفعل الأحوال الجوية.

وحادث اليوم قد يكون الأسوأ من نوعه منذ العام 2003، حين تحطمت طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية الجزائرية بعد لحظات من إقلاعها من مطار تمنراست، وهو ما تسبب في مصرع 102 شخص.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قتل ما لا يقل عن 97 شخصا وجرح شخص واحد في تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية من طراز بوينغ 737 بعد دقائق من إقلاعها من مطار تمنراست جنوبي الجزائر. وقد شكلت الحكومة الجزائرية لجنة أزمة للتعامل مع الحادث الأول في تاريخ الطيران الجزائري.

6/3/2003

أكدت السلطات الجزائرية سقوط قتيلين خلال هجوم لمسلحين، أعقبه احتجاز 41 من الرهائن الغربيين، وسط أنباء عن نجاح الخاطفين في صد هجوم للجيش الجزائري الذي حاول الوصول لمكان الرهائن بجنوب شرق البلاد. وتبنى تنظيم القاعدة العملية مطالبا بوقف التدخل العسكري الفرنسي بمالي.

17/1/2013

ارتفع إلى 19 عدد القتلى الذين سقطوا في الجزائر منذ يوم الجمعة بسبب تساقط الثلوج وسوء الأحوال الجوية، كما عزلت العديد من القرى الجبلية، بحسب مسؤولين محليين وصحفيين. وفي العاصمة الليبية طرابلس تساقطت كميات كبيرة من الثلوج، وهو أمر نادر الحدوث.

6/2/2012
المزيد من حوادث جوية
الأكثر قراءة