الرئاسة المصرية تنفي التصديق على إعدامات

نفت الرئاسة المصرية أمس الاثنين تقريرا نشرته وكالة الأنباء الرسمية عن تصديقها على أحكام بإعدام 15 شخصا أدينوا بالضلوع في هجمات بمحافظتي شمال سيناء والمنيا.

وقال الناطق باسم الرئاسة إيهاب بدوي إن ما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط في وقت سابق الاثنين عن التصديق على أحكام الإعدام الصادرة في وقت سابق عن محكمة جنايات أمن الدولة، لا أساس له من الصحة.

ونفى بدوي وجود مكتب شؤون أمن الدولة -الذي نسبت إليه الوكالة الرسمية المصرية التصديق على الأحكام- في مؤسسة الرئاسة.

وكان بيان صدر عن النيابة العامة المصرية قال إن مكتب شؤون أمن الدولة العليا برئاسة الجمهورية صدق على 14 حكما بالإعدام وحكما آخر بالمؤبد في قضية الهجوم على قسم ثاني العريش, وعلى قوة تأمين بنك الإسكندرية فرع العريش عام 2011, مما أدى إلى مقتل جنود وضباط من الشرطة والقوات المسلحة.

كما تضمن قرار التصديق الأحكام الصادرة في قضية تفجيرات الأزهر وميدان عبد المنعم رياض ومنطقة السيدة عائشة بالقاهرة التي وقعت عام 2005, وقد صدر فيها الحكم بإدانة تسعة متهمين, حيث عوقب أربعة بالسجن المؤبد، واثنان بالسجن عشر سنوات، بينما تراوحت بقية الأحكام بين السجن سنة واحدة وثلاث سنوات.

وتعود وقائع تلك القضية -حسب بيان النيابة- إلى تكوين المتهمين جماعة سرية على نهج تنظيم القاعدة، واعتناق أفكار تكفيرية متطرفة، والقيام بعمليات مسلحة تستهدف قتل الأجانب في مصر.

وضمت الأحكام المصدق عليها أيضا حكم الإعدام في قضية اقتحام أحد الأشخاص لقطار سمالوط (محافظة المنيا) المتجه إلى القاهرة، وإطلاقه النيران على المواطنين فقتل أحدَهم وأصاب خمسة آخرين مطلع يناير/كانون الثاني 2011، وقضت محكمة الجنايات بإجماع الآراء بمعاقبة الجاني بالإعدام شنقا.

يذكر أن مكتب شؤون أمن الدولة ذو تشكيل قضائي خالص، حيث يتولى قضاته مراجعة الأحكام القضائية الصادرة عن محاكم جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، وفحص التظلمات المقدمة من المحكوم عليهم فيها، وإقرار الأحكام والتصديق عليها لتنفيذها أو عدم إقرار الأحكام واتخاذ القرار بإعادة المحاكمات.

الجيش والشرطة المصريان اعتقلا العشرات ضمن أحدث حملة أمنية في شمال سيناء حيث تتواتر الهجمات على مقرات ودوريات عسكرية وأمنية

حملة أمنية
في غضون ذلك، اعتقلت قوات من الجيش والشرطة أمس الاثنين 37 شخصا خلال حملة أمنية في قرى جنوب رفح والشيخ زويد بشمال سيناء.

وقال مصدر أمني مصري إنه عُثر أثناء الحملة على بندقية آلية وذخائر، مشيرا إلى أن قوات الأمن "حرقت 21 عشة تستخدمها العناصر التكفيرية كقاعدة انطلاق لتنفيذ هجماتها الإرهابية ضد عناصر الجيش والشرطة، وكذلك حرق وتدمير 23 دراجة بخارية من دون لوحات معدنية".

وأضاف أن الحملة أسفرت أيضا عن تدمير ثمانية أنفاق كانت تستخدم في تهريب البضائع والأفراد على طول الحدود مع قطاع غزة.

وخلال الأشهر الأخيرة, وقعت تفجيرات وهجمات على مقرات عسكرية وأمنية في شبه جزيرة سيناء، بينما يواصل الجيش والشرطة حملة عسكرية وأمنية واسعة أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، إضافة إلى إلقاء القبض على عدد من الذين وصفوا بأنهم "إرهابيون"، وهُدمت مساجد ومنازل، خاصة في منطقتي العريش والشيخ زويد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أوقف مئات المحتجين من مدينة بورسعيد عمل العبارات في قناة السويس اليوم السبت وحاولوا تعطيل الملاحة في القناة بعد نحو ساعتين من صدور حكم بإعدام 21 متهما بأحداث ملعب بورسعيد قبل عام، معظمهم من سكان المدينة التي تقع على المدخل الشمالي للقناة.

9/3/2013

وجهت الولايات المتحدة -ومعها ألمانيا- انتقادات حادة لمصر واتهامات بإجراء “محاكمة سياسية”، بعدما أصدرت إحدى محاكم القاهرة أحكاما بالسجن على نحو أربعين موظفا مصريا وأجنبيا -بينهم أميركيون- في منظمات غير حكومية.

4/6/2013

منذ تدخل الجيش في السياسة بتعطيل الدستور وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي، والسلطة الجديدة تشن حملات اعتقال وملاحقة ضد مؤيدي مرسي وسط اتهامات متبادلة، حيث تصفهم السلطة بأنهم يمارسون العنف ويردون بأنهم يتمسكون بالشرعية ويرفضون الانقلاب.

6/9/2013

أصيب أربعة من الشرطة المصرية جراء انفجاري عبوتين ناسفتين في العاصمة القاهرة وفق ما ذكره مسؤول بوزارة الداخلية. ووقع الانفجاران داخل سيارتين للأمن المركزي أعلى كبرى الجيزة، حيث تتمركز هذه القوات.

7/2/2014
المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة