الأحمد يرهن المصالحة بقبول حماس بموعد الانتخابات


قال مسؤول ملف المصالحة الوطنية في حركة التحرير الفلسطينية (فتح) عزام الأحمد إن تحقيق المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة مرهون بموافقتها على موعد إجراء انتخابات عامة جديدة.

وفي تصريح للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أكد الأحمد أنه مستعد للذهاب إلى غزة للاتفاق على تنفيذ المصالحة فور إبلاغه من حماس أنها جاهزة لإعلان تشكيل حكومة موحدة وتحديد موعد الانتخابات، وأشار إلى أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية "لا تحتمل المزيد من التأجيل في تحقيق المصالحة خصوصا في ظل التعنت الإسرائيلي".

وذكر الأحمد أن حماس لم تقدم ردا رسميا حتى الآن بشأن اقتراح لتشكيل حكومة انتقالية وتحديد موعد للانتخابات العامة في فترة لا تتجاوز ستة أشهر، وذلك بعد أن طلبت مهلة للتفكير في الموضوع. وتابع "نأمل أن نتلقى جوابا من حركة حماس حتى نعلن تشكيل حكومة التوافق الوطني وفق إعلان الدوحة والاتفاق حول موعد الانتخابات".

وكان وفد من خمسة أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح وصل إلى قطاع غزة الجمعة الماضية قادما من الضفة الغربية للبحث في أوضاع الحركة الداخلية وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأعلن نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لفتح عن زيارة مرتقبة سيقوم بها عزام الأحمد إلى القطاع، وقال إن الغرض من الزيارة هو وضع اللمسات التنفيذية لتطبيق المصالحة واستكمال ما تم إنجازه خلال لقاء لجنة فتح مع قياديي حركة حماس.

   مبادرة جديدة
من جهة أخرى، سلمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم الاثنين رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية مبادرة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية زياد جرغون ليونايتد برس إنترناشونال- عقب لقاء جمع وفدا من الجبهة وهنية بغزة- إن المبادرة تنص على تقديم هنية استقالة حكومته، يليها في اليوم نفسه أو اليوم التالي تقديم رامي الحمد الله استقالة حكومة الضفة، على أن يجري تشكيل حكومة توافق وطني.

وأوضح جرغون أن الخطوة التالية تتمثل في انعقاد الإطار القيادي المؤقت لـمنظمة التحرير الفلسطينية لإقرار حكومة التوافق والاتفاق على مواعيد الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، وأشار إلى أن هنية وعد بدراسة المبادرة واستمرار الجهود لإتمام المصالحة الوطنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يواصل وفد حركة التحرير الفلسطينية (فتح) زيارته إلى قطاع غزة من أجل بحث فرص تحقيق المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وذلك في ظل تصعيد إسرائيلي على القطاع حيث أصاب قصف من طائرة إسرائيلية فلسطينيين، أحدهما ناشط في لجان المقاومة الشعبية.

كشف ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني السابق النقاب عن لقاء جمعه بالرئيس محمود عباس السبت، في خطوة جديدة وجدية لدعم المصالحة الفلسطينية وبحث كافة السبل لإنهاء الانقسام.

يبدو أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) تتمهل في ردها على خطوات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأخيرة نحو المصالحة والبناء عليها، حتى أنها لم تقابلها بأي إشارات تصالحية كما يرى مراقبون في قطاع غزة.

تدفع معطيات جديدة ظهرت في الأيام القليلة الماضية إلى التفاؤل بإمكانية تحقيق اختراق في ملف المصالحة الوطنية بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، غير أن الخشية لا تزال قائمة من إمكانية عرقلة أطراف أخرى لهذه المساعي.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة