إقرار تقسيم اليمن لستة أقاليم بدولة اتحادية

أقرت لجنة تحديد الأقاليم المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني باليمن اليوم الاثنين تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم: اثنان في الجنوب وأربعة في الشمال، في إطار الدولة الاتحادية التي كان المشاركون بالحوار قد توافقوا على إنشائها.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن اللجنة -التي يرأسها الرئيس عبد ربه منصور هادي– أقرت بتوافق تام بين أعضائها إقامة الأقاليم الستة بـ"أعلى درجة من التوافق والتقارب واعتماد الأسس العلمية".

والأقاليم الشمالية هي: إقليم آزال الذي يضم محافظات صنعاء وعمران وصعدة وذمار، وإقليم سبأ الذي يشمل البيضاء ومأرب والجوف، وإقليم الجند الذي يضم تعز وإب، وأخيرا إقليم تهامة الذي يضم الحديدة وريمة والمحويت وحجة.

أما الإقليمان الجنوبيان فهما: إقليم عدن الذي يضم عدن ولحج وأبين والضالع، وإقليم حضرموت الذي يضم حضرموت وشبوة والمهرة وجزيرة سقطرى.

وقال مدير مكتب الجزيرة في صنعاء سعيد ثابت إن تقسيم الأقاليم راعى عوامل الترابط الجغرافي والتجانس والتقارب والعلاقات الاجتماعية والقدرات الاقتصادية. وأضاف أن التقسيم الجديد احتفظ لصنعاء وعدن بوضع خاص لمكانتيهما السياسية والاقتصادية.

وأشار ثابت إلى أن القرار اتخذ بعد حوارات ونقاشات في كيفية الصورة القانونية والنظامية من أجل قيام إدارة حديثة في الأقاليم يكون من شأنها الإشراف عن قرب على قضايا التنمية والتطوير والنهوض والأمن والاستقرار.

وكان الرئيس هادي شكل لجنة تحديد الأقاليم برئاسته في يناير/كانون الثاني لحسم مسألة عدد الأقاليم في الدولة الاتحادية المزمعة إقامتها في اليمن، بعد أن قرر مؤتمر الحوار الوطني إقامة دولة اتحادية من دون التوصل إلى قرار توافقي بشأن الموضوع.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن توزيع الأقاليم جرى التصويت عليه من قبل لجنة الأقاليم برفع الأيدي بأغلبية ساحقة.

وكان جزء من السياسيين الجنوبيين يتمسكون بصيغة تستعيد في الشكل حدود دولتي اليمن الشمالي والجنوبي السابقتين بتقسيم البلاد إلى إقليمين، الأمر الذي رفضه الشماليون بحجة أنه يفتح الباب أمام تقسيم البلاد مجددا.

يشار إلى أن اليمن الجنوبي كان مستقلا حتى عام 1990 قبل الوحدة مع الشطر الشمالي.

وسينص الدستور المقبل على التقسيم الجديد على أن تتم صياغته والاستفتاء عليه في غضون سنة قبل أن تنظم انتخابات رئاسية وتشريعية عامة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وقع الحوثيون وممثلون عن قبائل أرحب الأحد اتفاقا يقضي بوقف الحرب والاشتباكات المسلحة بينهما في أرحب شمال صنعاء، وذلك وفق ما أفاد مراسل الجزيرة باليمن. وفي الأثناء أصيب ثلاثة أشخاص في انفجار سيارة ملغومة داخل مقر وزارة النفط في العاصمة اليمنية.

تجددت الاشتباكات بين الحوثيين ومسلحين قبليين قرب العاصمة اليمنية صنعاء غداة الإعلان عن فشل وساطة مبعوث رسمي اتهم الحوثيين بالتراجع عن تنفيذ بنود اتفاق للتهدئة، وفي حضرموت قتل ثمانية أشخاص وأصيب العشرات جراء اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين.

يقود وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد عمليات عسكرية ضد مسلحين قبليين يحاصرون الشركات النفطية بالمحافظة، وذلك بعد يوم من مقتل ثمانية أشخاص على الأقل -بينهم ستة جنود- وإصابة العشرات جراء اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين من قبائل حلف حضرموت.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة