جرحى بالضفة وغزة ومحاصرة ناشطين بالأغوار


أصيب عدد من الفلسطينيين في إطلاق نار للجيش الإسرائيلي بجباليا في قطاع غزة، ومخيم الجلزون في الضفة الغربية، فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي محاصرة عشرات الناشطين الفلسطينيين في منطقة الأغوار على الحدود مع الأردن والذين أعلنوا إقامة قرية عين حجلة على غرار قرية باب الشمس.

وأصيب فلسطينيان بنيران الجيش الإسرائيلي مساء أمس الجمعة، ليرتفع إلى سبعة عدد الذين أصيبوا قرب السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شرق جباليا في شمال القطاع.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في الحكومة المقالة الطبيب أشرف القدرة إن المواطنين أصيبا قرب مقبرة الشهداء الشرقية وحالتهما متوسطة. وفي وقت سابق أكد القدرة أن خمسة مواطنين أصيبوا بجروح مختلفة برصاص الجيش الإسرائيلي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إن جنودا إسرائيليين أطلقوا النار من برج مراقبة عسكري على عدد من الصبية والشبان كانوا في المنطقة الزراعية لدى اقترابهم من السياج الحدودي، وذكر أحد الشهود أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا في البدء القنابل المدمعة على هؤلاء المواطنين ثم الرصاص الحي.

وفي الضفة الغربية أصيب عشرة أشخاص بعضهم إصابتهم خطيرة، في اشتباكات مع الجنود الإسرائيليين عند مدخل مخيم الجلزون بعد مظاهرة خرجت للاحتجاج على استشهاد أحد أبناء المخيم الأربعاء الماضي برصاص قوات الاحتلال.

والشاب الذي قتل هو محمد مبارك، وكان يعمل لدى شركة تعهدات عامة فلسطينية تقوم بتنفيذ مشروع تعبيد طريق في تلك المنطقة ممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو أس إيد). وهو نجل رئيس اللجنة الشعبية في مخيم الجلزون قرب رام الله.

ودانت وزارة الأشغال العامة الفلسطينية في بيان مقتل الشاب، مشيرة إلى أنه قتل "بدم بارد" أثناء ساعات عمله في مشروع تعبيد الطريق. ونفت الوزارة ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية استنادا إلى رواية الجيش الإسرائيلي، أن يكون الشاب حاول مهاجمة نقطة عسكرية.

وكان الجيش الإسرائيلي أكد في بيان أن جنوده المتمركزين قرب مستوطنة عوفرا ردوا "على إرهابي أطلق النار على موقع عسكري إسرائيلي" وأصابوه.

حصار بالأغوار
من جانب آخر تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي محاصرة عشرات الناشطين الفلسطينيين في منطقة الأغوار على الحدود مع الأردن بعد أن أعلنوا عن إقامة قرية عين حجلة على غرار قرية باب الشمس.

وكان عشرات النشطاء من لجان المقاومة الشعبية ومتضامنون أجانب أعلنوا عن إقامة القرية على أراض تابعة للبطريركية الأرثوذكسية في الأغوار، وذلك في تحد لمحاولات إسرائيل ضم المنطقة والاحتفاظ بها في إطار أي اتفاق نهائي مع الفلسطينيين.

وقد وصل عشرات النشطاء إلى المنطقة وقاموا برفع الأعلام الفلسطينية على عدد من الأبنية القديمة تعبيرا عن تصميمهم على البقاء فيها. وتحاصر قوات إسرائيلية النشطاء وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المنطقة.

من جهة أخرى نظمت حركة السلام الآن الإسرائيلية جولة في عدد من القرى الفلسطينية لدعم سكانها في مواجهة اعتداءات المستوطنين المتكررة. وقد بدأت الجولة من قرية قصرة جنوب نابلس التي تعرضت لما يزيد عن ستين اعتداء من قبل المستوطنين ضد المساكن والمركبات ودور العبادة.

بدورهم احتل نحو 300 فلسطيني ومعهم عدد من النشطاء الإسرائيليين نحو 12 منزلا مهجورا الجمعة قرب أريحا في الضفة الغربية.

ويهدف الاحتجاج إلى إدانة رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتكرر تفكيك مستوطنات يهودية والموافقة على الانسحاب من غور الأردن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تعقد اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة اليوم السبت اجتماعا بميونخ في محاولة لتحريك عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وقال الوسيط الأميركي بمحادثات السلام مارتن إنديك إن واشنطن تأمل في التوصل لاتفاق سلام نهائي بنهاية العام الحالي.

أعلن مئات النشطاء الفلسطينيين إحياء قرية “عين حجلة” على أراضٍ وقفية تابعة لكنيسة دير حجلة شرق مدينة أريحا بالأغوار الفلسطينية المحتلة، وذلك ضمن حملة أسموها “ملح الأرض” تهدف لتأكيد هوية الأغوار والتصدي لسياسة التهويد المنتهجة من قبل إسرائيل.

امتنع المواطن الفلسطيني ميشيل ناصر وسكان قرية بتير -وحفاظا على الموروث الحضاري المتمثل بسكة حديد الحجاز التي ربطت يافا بالقدس عام 1892- عن تقسيم الأراضي وتناوبوا على زراعتها وحفظ معالمها التراثية والحضارية التي يسعى الاحتلال لتدميرها بالجدار العازل بذريعة تأمين هذه السكة.

أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوظف خطة وزير الخارجية الأميركية جون كيري للتسوية من أجل تجريم الفلسطينيين، ومحاولة التدليل على أن الجانب الفلسطيني “المتطرف” هو الرافض لها.

المزيد من استيطان
الأكثر قراءة