تواضروس: أحداث ماسبيرو تشبه مذابح الأرمن

شبّه بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني ما تعرف إعلاميا "بأحداث ماسبيرو" التي قتل فيها 28 قبطيا إبان حكم المجلس العسكري عام 2011، بمذابح الأرمن التي وقعت عام 1915.

وقال تواضروس خلال كلمة بمناسبة العام الميلادي الجديد، إن قتلى أحداث ماسبيرو "ذهبوا ضحايا حادث بشع، ودمهم غال والقضية تحتاج تحقيقا وفحصا جنائيا، ومن له حقوق يجب المطالبة بها قانونيا".

وكان تواضروس قال في تصريحات سابقة لصحيفة إسبانية إنه ليس من الحكمة التطرق لما حصل، وإنه لا يعلم بالتحديد المسؤول عن الحادث الذي وقع إبان حكم المجلس العسكري بمصر في أكتوبر/تشرين الثاني 2011.

يشار إلى أن مواجهات ماسبيرو أسفرت عن مقتل 28 قبطيا وإصابة نحو ثلاثمائة. كما قال الجيش إن بعض أفراده قتلوا دون أن يفصح عن عددهم.

ووقعت المواجهات عندما كان الأقباط يحتجون على إحراق كنيسة في مدينة إدفو بمحافظة أسوان جنوبي مصر.

واتهم محتجون الشرطة العسكرية باستخدام القوة المفرطة من خلال "ذخيرة حية ودهس متظاهرين بمدرعات الجيش". في المقابل دافع الجيش عما قام به أثناء الاحتجاج وأنحى باللائمة على "عناصر أجنبية" ومحرضين آخرين على العنف.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قررت النيابة العسكرية حبس الناشط والمدون المصري علاء عبد الفتاح 15 يوما على ذمة التحقيقات على خلفية اتهامات بـ”التحريض والتخريب” أثناء المواجهات التي وقعت بين الجيش ومتظاهرين أقباط الشهر الجاري.

31/10/2011

أصيب ثلاثة أشخاص بمواجهات أمام مبنى التلفزيون المصري في قلب القاهرة, بين متظاهرين يطالبون بتنحي العسكريين, وعشرات يرفضون الاعتصام بهذه المنطقة. وقالت الإذاعة الحكومية إن سكان منطقة بولاق أبو العلا الفقيرة المجاورة يحاولون إبعاد المحتجين الذين يعطلون أعمالهم.

30/1/2012

نظم عشرات الأقباط ممن ينتمون لما يسمى “اتحاد شباب ماسبيرو” مسيرة بوسط القاهرة لإحياء ذكرى مقتل ستة أقباط وشاب مسلم في أحداث فتنة طائفية في مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية وأمام الكاتدرائية الأرثوذكسية في القاهرة الشهر الماضي.

24/5/2013

أعلنت هيئة القضاء العسكري في مصر إحالة ملف أحداث ماسبيرو إلى النيابة العسكرية، بعد يوم واحد من دفاع الجيش ونفيه إطلاق النار في تلك الأحداث التي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

13/10/2011
المزيد من المسيحية
الأكثر قراءة