قوات أميركية تخوض معارك برية غرب الأنبار

A U.S. squad leader gives safety instructions to his team before going out for a patrol in Mosul, 390 km (240 miles) north of Baghdad, September 5, 2010. Since U.S. President Barack Obama declared an end to combat operations in Iraq, U.S. troops have waged a gun battle with a suicide squad in Baghdad, dropped bombs on armed militants in Baquba and assisted Iraqi soldiers in a raid in Falluja. Obama's announcement on August 31 has not meant the end of fighting for some of the 50,000 U.S. military personnel remaining in Iraq 7-1/2 years after the invasion that removed Saddam Hussein. Picture taken September 5, 2010.
قوات أميركية أثناء عملية برية في العراق في سبتمبر 2010 (رويترز)

قالت مصادر للجزيرة إن قوات برية أميركية، إضافة إلى طائرات التحالف، شاركت في صد هجوم لمسلحين كانوا يستهدفون السيطرة على ناحية البغدادي غرب محافظة الأنبار.

وذكرت المصادر ذاتها أن مسلحي تنظيم الدولة شنوا هجوما موسعا من ثلاثة محاور، دارت عقبه اشتباكات عنيفة مع قوات عراقية مدعومة بأفراد من عشائر المنطقة. كما شنت طائرات التحالف غارات استهدفت فيها آليات عسكرية تابعة للتنظيم ما أدى إلى وقف الهجوم على المنطقة.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الفريق أول بحري جون كيربي أمس إن 1300 جندي سيتوجهون للعراق خلال الأسابيع المقبلة لتقديم المشورة والمساعدة للقوات الحكومية، ليتجاوز مجموع القوات الأميركية بالعراق أربعة آلاف جندي بحلول فبراير/شباط المقبل.

ورجّح كيربي -في مؤتمر صحفي- احتمال نشر تلك القوات في أربعة مواقع سرية، وأوضح أن مهمة الجنود الأميركيين تقديم التدريب والمشورة للقوات العراقية والكردية، وستتكفل القوات الأميركية بتدريب 12 لواءً عراقيا، تسعة تابعة لقوى الأمن العراقية، وثلاثة ألوية من قوات البشمركة الكردية.

ونبّه المتحدث العسكري إلى أن التركيز في المرحلة الراهنة سينحصر في تدريب القوات العراقية وليست العشائر السنية، غير أنه أشار إلى أن الخطة تشمل أيضا احتمال تدريب عشائر سنية على أن يتم ذلك عبر التنسيق مع القوات العراقية.

‪سرب من المقاتلات الأميركية ينفذ مهمة شمالي العراق ضد تنظيم الدولة‬ (رويترز)‪سرب من المقاتلات الأميركية ينفذ مهمة شمالي العراق ضد تنظيم الدولة‬ (رويترز)

غارات وأسلحة
وفي سياق متصل، قال كيربي إن الغارات التي تشنها المقاتلات الأميركية ومقاتلات باقي الدول الأعضاء بالتحالف الدولي تتم بشكل دقيق يتماشى مع الحاجة الميدانية لمواجهة تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية.

وجاء توضيح المتحدث باسم البنتاغون ردا على سؤال بشأن طلب الحكومة العراقية من واشنطن إمدادها بطائرات حربية بشكل آني.

من جانب آخر، وافقت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على بيع 175 دبابة من نوع "أبراهام" ضمن صفقة بقيمة 2.4 مليار دولار، وأضاف بيان للحكومة أن بيع هذه الأسلحة يرمي إلى مساعدة العراق على ضمان تحرك سريع لقواته وحماية حدوده.

وذكرت وكالة التعاون العسكري بالولايات المتحدة أن الصفقة ستستغرق أكثر من خمس سنوات لإتمامها، وهي تتضمن الدبابة وما يتعلق بها من معدات وقطع ودعم لوجستي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت قيادة القوات المركزية الأميركية أمس أن طائرات التحالف الدولي شنت عشرين غارة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة ضد مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق وسوريا، مؤكدة أن الضربات حققت أهدافها.

Published On 6/12/2014
A picture taken from the Turkish border near the southeastern village of Mursitpinar, in the provience of Sanliurfa shows smoke billowing after a jet fighter hit Kobani, also known as Ain al-Arab, on October 28, 2014. Turkey wants the anti-Damascus Free Syrian Army (FSA) to control the Syrian border town of Kobane if Islamist jihadists are defeated, and not the forces of separatist Kurds or President Bashar al-Assad, Prime Minister Ahmet Davutoglu said. Turkey is fearful that Kobane could be taken over by Kurds allied to the Kurdistan Workers' Party (PKK) which has waged a three-decade insurgency for self rule and is regarded as a terrorist group by Turkey, the United States and most of Europe.AFP PHOTO/STRINGER
المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة