تنظيم الدولة يغلق المدارس بدير الزور

أغلق تنظيم الدولة الإسلامية جميع المدارس في مدينة دير الزور وريفها بـسوريا بكل المراحل التعليمية، بدعوى وجود اختلاط بين الذكور والإناث في الصفوف الدراسية و"مخالفة المناهج التعليمية الشريعة الإسلامية".

وأفاد سكان ومدرسون ومصادر التنظيم بأن التنظيم يشترط خضوع المعلمين لدورات شرعية تجيز لهم التدريس.

وخرجت مظاهرات في مدينة دير الزور وريفها تطالب تنظيم الدولة بإعادة فتح المدارس في المحافظة.

ويقول مراسل الجزيرة بدير الزور أحمد عساف إن آثار الحرب طالت كل نواحي التعليم في سوريا. فالمدارس التي لم يدمرها القصف والمعارك تحولت إلى دور إيواء أو تركها طلابها ومعلموها لأنهم نزحوا خارج حدود بلدهم كما تحول بعضها إلى مقرات عسكرية تُستهدف من جميع الأطراف المتقاتلة.

ويشير عساف إلى أن بمدينة دير الزور شرق سوريا وريفها -حيث سلطة تنظيم الدولة الإسلامية- أكثر من 350 ألف طالب يتوزعون على مختلف المراحل التعليمية باتوا معرضين لخطر عدم التعليم وضياع عام دراسي أو أكثر، نتيجة المعارك المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

علمت الجزيرة من مصادر مطلعة أن وزير التعليم العالي السوري غياث بركات أصدر تعليمات بمنع المنقبات من التسجيل في الجامعات الحكومية والخاصة والمعاهد.

بدأ ستون ألف طالب سوري، اليوم الأربعاء، عامهم الدراسي بالمدارس الأردنية بعد أسبوع من بدء الدراسة بالمملكة. وخصصت وزارة التربية والتعليم أربعين مدرسة للطلاب السوريين.

قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن سبعة ملايين سوري بحاجة لمساعدات عاجلة، في حين حذر صندوق الأمم المتحدة للطفولة من أن نحو مليوني طفل سوري محرومون من التعليم إما بسبب تضرر المدارس جراء العمليات العسكرية أو بسب اللجوء والنزوح.

أعلن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) أن التعليم بسوريا شهد انخفاضا حادا يُعد الأكبر بتاريخ المنطقة. وأشار إلى أن نحو ثلاثة ملايين طفل اضطروا لترك مدارسهم نتيجة تدمير كثير منها، أو فرارا من الحرب أو لإعالة أسرهم.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة