مخاوف من احتجاجات جديدة في البحرين بعد سيطرة الحوثيين

جانب من مواجهات سابقة لمحتجين مع الشرطة جنوب المنامة (الأوروبية-أرشيف)
جانب من مواجهات سابقة لمحتجين مع الشرطة جنوب المنامة (الأوروبية-أرشيف)

ذكر تقرير إعلامي إيراني أن المسؤولين البحرينيين قلقون بشدة هذه الأيام من احتمال تأثير سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيون) على العاصمة اليمنية صنعاء على الأوضاع الداخلية في البحرين، إذ يخشون أن يسهم صعود الحوثيين في رفع معنويات المعارضة البحرينية وتفجير احتجاجات جديدة في البلاد.

ونقلت وكالة شبستان الإيرانية للأنباء عن مصادر إعلامية لم تسمها بأن الحكومة البحرينية كانت غير قلقة لحد الآن، غير أن المتغيرات في اليمن بددت هذا الأمر.

وذكرت الوكالة أن المعارضة البحرينية تمر حالياً بمرحلة حساسة ومصيرية، "فإذا استغلت الفرصة الراهنة وواصلت المطالبة بالحقوق فإن الأمور يمكن أن تنتهي لصالحها وتحقق مكاسب كبيرة"، وذلك رغم أن السلطات البحرينية غير مستعدة لتقديم تنازلات في الوقت الراهن.

ضغط على الناشطين
وأشار التقرير إلى أن المنامة "تضغط بكل قوتها على الناشطين السياسيين لإجبارهم على التخلي عن المطالب الرئيسة مقابل حصولهم على بعض الامتيازات السطحية"، وأضاف أن حكومة المنامة "تشيع جواً من الرعب والاعتقالات بحق زعماء المعارضة".

يشار إلى أن الحكومة البحرينية أطلقت حوار توافق وطنياً في الثاني من يوليو/تموز 2011 بعد مرور عدة أشهر على احتجاجات بدأت في 14 فبراير/شباط من العام نفسه ورفعت في تلك الاحتجاجات مطالب سياسية، تقول السلطات إن جمعية الوفاق كانت وراء تأجيجها، فيما تقول الأخيرة إنها تطالب بإصلاحات تشمل حكومة منتخبة في البلاد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نصح حزب الله اللبناني المسؤولين في البحرين بالاستماع إلى “قادة الرأي في البلاد وممثلي الشعب”، ووصف التحركات التي تتبعها الحكومة البحرينية في معالجة المشكلات بأنها تزيد من تعقيد الأوضاع.

قالت وزارة الداخلية البحرينية إنها أفرجت عن الناشطة في مجال حقوق الإنسان مريم الخواجة بانتظار محاكمتها، بينما أصدرت المنامة أحكاما بالسجن المؤبد بحق 14 معارضا، بتهمة تفجير استهدف الشرطة.

اعتقلت السلطات البحرينية ابنة الناشط عبد الهادي الخواجة المعتقل منذ عام 2011 والمضرب عن الطعام حاليا، وذلك حين وصولها إلى مطار البلاد يوم أمس قادمة من الدانمارك.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة