عـاجـل: ما خفي أعظم: محمد أبو تريكة أدرج كإرهابي على قائمة "ورلد تشيك" بناء على أخبار نشرتها مواقع إلكترونية مصرية يديرها النظام

قصف عنيف وتقدم لتنظيم الدولة بتخوم عين العرب

أفاد مراسل الجزيرة بأن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على جزء من تل مشتى النور المطل على مدينة عين العرب (كوباني باللغة الكردية) شمالي سوريا، بعدما كانت قوات حماية الشعب الكردية تسيطر عليه. كما قصف تنظيم الدولة بعنف صباح اليوم أحياء في عين العرب.

وفي سياق هذه التطورات أفاد مراسل الجزيرة بأن مدنيا تركيا أصيب إثر سقوط قذائف في الأراضي التركية مصدرها شمال سوريا.

وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره بريطانيا- وناشطون إن القصف استؤنف صباح اليوم الأحد على عين العرب، غثر هدوء نسبي بعد منتصف الليلة الماضية التي تمكن تنظيم الدولة خلالها من السيطرة على الجزء الجنوبي من تل مشتى النور الواقع جنوب شرق مدينة عين العرب.

واستهدفت غارات جديدة لطيران التحالف سبعة مواقع للتنظيم عند أطراف مشتى النور وفي محيطها ليلا، تسببت في خسائر بشرية، وهو ما أعاق تقدم التنظيم باتجاه المدينة.

وكان مقاتلو تنظيم الدولة قد بدؤوا هجوما ترافق مع قصف عنيف ومعارك ضارية أمس على الجبهة الشرقية والجبهة الجنوبية الشرقية لمدينة عين العرب التي تقع على مسافة 150 كلم شمال شرق حلب.

وأكد الناشط مصطفى عبدي الموجود في المدينة لوكالة الصحافة الفرنسية حصول الغارات ليلا "بمعدل قذيفة كل عشرين دقيقة تقريبا"، مضيفا أنه لولا تدخل طيران التحالف أمس لكان تنظيم الدولة في قلب المدينة.

مقاتلو تنظيم الدولة كثفوا أمس السبت
قصفهم لمدينة عين العرب
(الجزيرة)

معارك عنيفة
وكانت قوات حماية الشعب الكردية المدافعة عن مدينة عين العرب السورية قد أكدت نجاحها في وقف تقدم مسلحي تنظيم الدولة نحو المدينة، خاصة من الجهة الشرقية والجنوبية، وذلك بعد أن شنّت طائرات التحالف الدولي غارات استهدفت مسلحي التنظيم وأدت إلى مقتل 35 منهم.

ويسعى مقاتلو التنظيم للسيطرة على كامل تل مشتى النور، مما يجعل عين العرب كلها في مرمى نيرانهم بسبب ارتفاع التل وإشرافه على كامل المدينة، وبالتالي يسيطرون عليها عمليا بالنار، ويصبح دخولها أمرا أكثر سهولة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغت حصيلة قتلى القصف والمعارك والغارات الجوية أمس السبت 23 قتيلا في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية و33 على الأقل من عناصر تنظيم الدولة، بينما قتل المئات من الطرفين منذ بدء الهجوم في اتجاه عين العرب يوم 16 سبتمبر/أيلول الماضي، وفقا للمرصد الذي لم يورد حصيلة دقيقة.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد تمكن من السيطرة على حوالي سبعين قرية في شمال سوريا في الطريق إلى عين العرب، بينما تسببت المعركة في نزوح أكثر من 300 ألف شخص عبَر أكثر من 180 ألفا منهم الحدود نحو تركيا.

ولوقف زحف التنظيم دعت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان الشبان الأكراد في سوريا إلى التطوع للدفاع عن المدينة، وتعهدت بمقاومة "لا تنتهي أبدا" ضد تنظيم الدولة، حيث "كل شارع وكل منزل سيكون مقبرة لهم" وفقا للبيان.

وكان تنظيم الدولة قد نفذ أربع محاولات للسيطرة على قرية "حلنج" الإستراتيجية شرقي عين العرب أمس، لكن ضربات التحالف حالت دون تحقيق هدفه.

المصدر : الجزيرة + وكالات