أوروبا تدين بناء مستوطنات بالقدس وتعتبرها تهديدا للسلام

الحكومة الإسرائيلية تصدق على بناء وحدات استيطانية
الحكومة الإسرائيلية أقرت مشروعا لبناء 2610 مساكن استيطانية بالقدس (الجزيرة)

دان الاتحاد الأوروبي اليوم خططا إسرائيلية لبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية، واعتبر أنها تهدد عملية السلام وتعرّض للخطر علاقة الاتحاد -الذي يضم 28 دولة- بالحكومة الإسرائيلية. وبذلك ينضم الاتحاد إلى الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة لخطط الاستيطان الإسرائيلية.

وقالت إدارة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي في بيان إن هذا العمل يمثل خطوة أخرى شديدة الأذى تقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين وتشكك في التزام إسرائيل بالتوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين عبر التفاوض.

وأضاف البيان "نؤكد أن التطور المستقبلي للعلاقات بين الاتحاد وإسرائيل سيعتمد على انخراط الأخيرة في التوصل إلى سلام دائم على أساس حل الدولتين". 

وكانت واشنطن قد عبرت قبل يومين عن قلقها من مواصلة إسرائيل بناء مزيد من المستوطنات, واعتبرت أن هذا الأمر سيؤدي إلى إدانة من المجتمع الدولي وإبعاد إسرائيل نفسها عن أقرب حلفائها "وتسميم الأجواء لا مع الفلسطينيين فقط، بل أيضا مع الحكومات العربية التي قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه يريد أن يقيم علاقات معها".

وأمس أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية عن إدانة بلاده الكاملة للمشروع الاستيطاني، واعتبره يتناقض مع القانون الدولي وستكون له تبعاته السلبية على مسار عملية السلام.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أدانت المشروع الاستيطاني الجديد ووصفته بالجريمة، وحذرت من استمرار السير في هذه المخططات، وعدتها بمنزلة التأكيد القاطع على خطة الحكومة الإسرائيلية في إدارة الظهر لكل الاتفاقيات الموقعة وتكريس الواقع الاحتلالي والاستيطاني بديلا عن حل الدولتين وعن جميع مرجعيات العملية السياسية.

وحصل مشروع لبناء 2610 مساكن استيطانية جديدة على الموافقة النهائية للسلطات قبل أيام، وكشفت عنه حركة "السلام الآن" التي تراقب النشاط الاستيطاني الذي يتضمن خطة لبناء مستوطنة جديدة يطلق عليها "جيفات هاماتوس" في القدس المحتلة.

ويعد مشروع البناء مثيرا للجدل لأن المستوطنة الجديدة سوف تفصل جنوب القدس الشرقية عن الضفة الغربية.

وتعتبر السلطات الإسرائيلية القدس عاصمتها "الموحدة وغير القابلة للتقسيم". ولا يعترف المجتمع الدولي بضم إسرائيل للقدس الشرقية التي يريد الفلسطينيون جعلها عاصمة لدولتهم التي يطمحون لإقامتها.

ومع مرور الوقت أصبح يعيش 200 ألف إسرائيلي إلى جانب 306 آلاف فلسطيني في القدس الشرقية حسب البلدية الإسرائيلية للمدينة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

FILE - In this Wednesday, Dec. 5, 2012 file photo, a general view of Givat Hamatos area is seen in east Jerusalem. Jerusalem officials said Wednesday, Oct. 1, 2014, that they have granted final approval for construction of a controversial new housing development in east Jerusalem, dealing a new blow to already tattered relations with the Palestinians and raising the likelihood of international condemnations. (AP Photo/Sebastian Scheiner, File)

أدانت السلطة الفلسطينية “الجرائم الاستيطانية” التي ترتكبها إسرائيل في القدس الشرقية المحتلة وباقي الأراضي الفلسطينية، وعبرت الولايات المتحدة عن قلقها من الإعلان عن مشروع بناء وحدات استيطانية جديدة في المدينة.

Published On 2/10/2014
مستوطنون يستولون على شقق لفلسطينيين جنوب المسجد الأقصى

استولى مستوطنون إسرائيليون وبحماية من القوات الخاصة لجيش الاحتلال على سبعة مبان تضم عشر شقق لفلسطينيين في حارة البيضون بحي سلوان بالضاحية الجنوبية لـلمسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية.

Published On 30/9/2014
المزيد من استيطان
الأكثر قراءة