أحزاب تونس مطالبة بمكافحة جدية للفساد

هل أضحى الفساد أكثر استفحالا في تونس ما بعد الثورة؟
من مظاهرة سابقة في تونس منددة باستشراء الفساد (الجزيرة)

طالبت منظمة الشفافية الدولية ومنظمة "أنا يقظ" التونسية جميع الأحزاب السياسية المرشحة للانتخابات التشريعية في تونس بالتعهد علنيا بمكافحة الفساد وتجفيف منابعه.

ودعت الشفافية الدولية الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات التشريعية المقررة في 26 من الشهر الحالي إلى تفعيل اتفاقية الأمم المتحدة (لمكافحة الفساد) التي صادقت عليها تونس سنة 2008 والوفاء بما جاء فيها من التزامات.

وطالبت خصوصا بـ"سن وتفعيل قانون يتعلق بحماية الشهود والمبلغين عن الفساد وفق المعايير الدولية والتشجيع على التبليغ عن الفساد".

ودعت إلى "إصلاح القانون المتعلق بالتصريح عن الممتلكات (الخاص بكبار المسؤولين) بحيث يصبح التصريح عن الذمة المالية علنيا وشفافا، وإعطاء محكمة المحاسبات مزيدا من الصلاحيات لتدقيق هذه التصاريح ومراجعتها".

وتشير إحصائيات دولية إلى استشراء الفساد في تونس في السنوات الثلاث الأخيرة رغم أن مكافحته كانت من المطالب الرئيسية لثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

مرتبة متأخرة
وكانت منظمة الشفافية الدولية قد صنفت تونس عام 2013 في المرتبة الـ77 عالميا من مجموع 177 دولة على مؤشر الفساد.

ويعتقد نحو 70% من التونسيين أن الشرطة هي الجهاز الأكثر فسادا في البلاد، تليها الأحزاب السياسية (66 %) ثم القضاء (59 %)، وفق نتائج استطلاع للرأي نشرته منظمة الشفافية الدولية في يوليو/تموز 2013.

وتشهد تونس أواخر الشهر الحالي انتخابات تشريعية بالغة الأهمية، حيث سينبثق عنها أول برلمان وحكومة دائمين يحتكمان إلى دستور جديد تمت المصادقة عليه في 26 يناير/كانون الثاني 2014، ويمنح سلطات كبيرة للبرلمان ورئيس الحكومة مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية.

كما ستشهد تونس في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 27 مرشحا، وتنتهي بعدها مرحلة انتقالية استمرت نحو أربع سنوات.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

دعا الرئيس التونسي المنصف المرزوقي للمصالحة مع رجال الأعمال المتهمين بالفساد إبان النظام السابق، مع استمرار عدم استقرار الوضع الاقتصادي في البلاد بعد مضي أكثر من عامين على ثورة 2011. جاء ذلك في كلمة له بافتتاح الحوار الوطني لدفع الاقتصاد.

11/5/2013

شرعت تونس في فتح ملفات الفساد في قطاع الرياضة ومقاضاة كل من تورط فيها، وقد كشفت عمليات المراقبة في عدد من الاتحادات الرياضية التي تشرف علها لجان من وزارة الشباب والرياضة عن تجاوزات مالية وإدارية.

27/9/2012

عرف حسين الواد باحثا متميزا في الأدب العربي وأستاذا بالجامعات التونسية والعربية، مهتما بالشعر العربي القديم حتى خرج على المشهد الثقافي التونسي سنة 2010 برواية “روائح المدينة”، وبعد سنة واحدة ينشر روايته الثانية “سعادته…السيد الوزير” لتصل إلى القائمة الطويلة للبوكر العربية.

14/12/2012

تظاهر اليوم مجددا مئات الأشخاص بالعاصمة تونس للمطالبة بقضاء مستقل ومحاسبة رموز الفساد من أتباع النظام السابق. جاء هذا في وقت مثل فيه أمام المحكمة أقارب الرئيس المخلوع بتهم محاولة الفرار من البلاد وتصدير عملات أجنبية.

10/8/2011
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة