الأكراد ينفون الاتفاق مع "الحر" لإرسال قوات لعين العرب

نفى مسؤول كردي بارز اليوم صحة ما تردد عن التوصل لاتفاق مع الجيش السوري الحر يسمح بدخول مسلحيه عين العرب (كوباني) لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم بأن الأكراد وافقوا على دخول هؤلاء المسلحين.

وقال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي صالح مسلم في تصريحات من العاصمة البلجيكية بروكسل "أقمنا قناة اتصال مع الجيش السوري الحر، لكنه لم يتم التوصل لمثل هذا الاتفاق كما ذكر السيد أردوغان".

كما نفى قائد المجلس العسكري الثوري في حلب التابع للجيش الحر العميد زاهر الساكت اليوم إرسال مقاتلين من فصائل تابعة للمجلس لمقاتلة تنظيم الدولة في عين العرب (120 كيلومترا شمال شرق مدينة حلب)، مؤكدا أن المعارضة المسلحة تركز على جبهات المعارك في حلب.

وجاء هذا النفي بعد إعلان أردوغان اليوم أن حزب الاتحاد الديمقراطي وافق على قدوم 1300 مقاتل من الجيش الحر للمساعدة في عين العرب، وأضاف أردوغان في مؤتمر صحفي مع نظيره الإستوني توماس هندريك إلفيس أن عدد مسلحي البشمركة العراقية الذين سيدخلون عين العرب سيكون 150وليس مائتين.

أردوغان أكد أن خيار بلاده الأول هو السماح للجيش السوري الحر بالمرور إلى عين العرب (رويترز)أردوغان أكد أن خيار بلاده الأول هو السماح للجيش السوري الحر بالمرور إلى عين العرب (رويترز)

خيارات أنقرة
واعتبر الرئيس التركي أن خيار بلاده الأول هو السماح للجيش السوري الحر بالمرور إلى عين العرب، ثم مسلحو البشمركة في الدرجة الثانية، وأشار إلى أن السلطات التركية المختصة تناقش الطريق الواجب سلوكه للعبور إلى مدينة عين العرب.

وفي السياق نفسه، أفاد مراسل الجزيرة على الحدود السورية التركية بأن قيادة قوات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي اتفقت مع القائد البارز في الجيش الحر العقيد عبد الجبار العكيدي على إنشاء غرفة عمليات تنسيق عسكرية مشتركة.

وذكرت مصادر خاصة للجزيرة أنه تم التوصل إلى الاتفاق في أعقاب اجتماع بين قيادة القوات الكردية والعكيدي.

وكان عدد من الفصائل السورية المقاتلة مثل جيش الإسلام، وفيلق الشام، وجبهة ثوار سوريا، والفيلق الخامس، وحركة حزم، وجيش المجاهدين، وبعضها يتبع غرفة عمليات حلب التابعة للمجلس العسكري، أعلنت في بيان مشترك تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي عزمها إرسال قوة إلى عين العرب.

وأوضحت المصادر أن القادة الميدانيين للفصائل العسكرية المذكورة سيجتمعون قريبا بقيادات ميدانية من قوات حماية الشعب للاتفاق على تفاصيل العمل داخل عين العرب وفي محيطها.

‪مسلم: معركة عين العرب ستصبح حرب استنزاف إذا لم يحصل الأكراد على أسلحة نوعية‬ (الجزيرة)‪مسلم: معركة عين العرب ستصبح حرب استنزاف إذا لم يحصل الأكراد على أسلحة نوعية‬ (الجزيرة)

حرب استنزاف
وحول معركة عين العرب، قال صالح مسلم إنها ستتحول إلى "حرب استنزاف" ما لم يحصل المقاتلون الأكراد على أسلحة يمكنها التصدي للدبابات والمدرعات التي يمتلكها تنظيم الدولة.

وأضاف القيادي الكردي في تصريحات صحافية أن لديه "معلومات موثقة" باعتزام التنظيم استعمال الأسلحة الكيميائية عبر قذائف الهاون.

وأشار إلى وجود أربعين دبابة للتنظيم في محيط عين العرب وعدد غير محدد من عربات الهامفي أميركية الصنع، مضيفا "إذا وصلت إلينا أسلحة نوعية نستطيع من خلالها ضرب الدبابات والمدرعات التي يستعملونها، مما يمكنه إحداث تغيير نوعي في أرض المعركة".

واعتبر مسلم أن المساعدات العسكرية التي أسقطتها طائرات التحالف الدولي "لم تكن كافية لتغيير موازين القوى، لكنها لو استمرت لأمكن لها أن تحقق تغييرا، والغارات حتى اليوم محدودة".

وفي سياق متصل، تجوب دوريات قروية تطوعية من أكراد تركيا القرى الحدودية المتاخمة لعين العرب، ويرى هؤلاء القرويون أنهم يسدون المساحات المفتوحة من الحدود لمنع وصول متسللين للالتحاق بتنظيم الدولة من الجانب التركي، ويتهمون المخافر الحدودية التركية بغض الطرف عن هذا التسلل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

A rebel fighter fires a weapon mounted on a pick-up truck during what the rebels said was an offensive against forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad around Handarat area, north of Aleppo in an attempt to regain control of the area October 11, 2014. Picture taken October 11, 2014. REUTERS/Abdalghne Karoof (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

نفى العميد زاهر الساكت قائد المجلس العسكري الثوري في حلب التابع للجيش السوري الحر، إرسال مقاتلين من فصائل تابعة للمجلس لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة عين العرب شمالي سوريا.

Published On 24/10/2014
ADDING NAME OF PHOTOGRAPHER LEFTERIS PITARAKIS Thick smoke and flames from an airstrike by the U.S.-led coalition rise in Kobani, Syria, as seen from a hilltop on the outskirts of Suruc, at the Turkey-Syria border, Monday, Oct. 20, 2014. Kobani, also known as Ayn Arab, and its surrounding areas, has been under assault by extremists of the Islamic State group since mid-September and is being defended by Kurdish fighters. (AP Photo, Lefteris Pitarakis)

تسبب قصف طائرات التحالف الدولي لمنطقة تل شعير غرب مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا في مقتل وإصابة عدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، واستعادة سيطرة الأكراد على هذا التل.

Published On 24/10/2014
المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة