لبنان يمنع استقبال اللاجئين السوريين

لاجئون سوريون تم إجلاؤهم من بلدة عرسال اللبنانية قبل شهرين (رويترز)
لاجئون سوريون تم إجلاؤهم من بلدة عرسال اللبنانية قبل شهرين (رويترز)

أقرت الحكومة اللبنانية مساء الخميس خطة لإيقاف استقبال اللاجئين السوريين باستثناء "الحالات الإنسانية"، مشيرة إلى أنها ستطلب من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة إيقاف تسجيل اللاجئين إلا بموافقة وزارة الشؤون الاجتماعية.

وتنص الخطة كذلك على تشجيع اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم أو بلدان أخرى، وتشديد تطبيق القانون عليهم، ونزع صفة اللاجئ عن كل سوري يدخل إلى سوريا أو يخل بالقوانين اللبنانية.

وكان وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس أكد في وقت سابق أن بلاده لم تعد تستقبل رسميا أي نازح سوري باستثناء الحالات الإنسانية، مشددا على أن لبنان غير قادر على استيعاب مزيد من اللاجئين السوريين، وأنه طلب أموالا لتوفير الرعاية لهم.

ويستضيف لبنان أكثر من مليون ومائتي ألف لاجئ سوري، مما يضع ضغوطا كبيرة على البلد الذي لا يتجاوز عدد سكانه أربعة ملايين نسمة، ويوجد به أكبر تركيز للاجئين في العالم بمعدل لاجئ بين كل أربعة من السكان.

ورجحت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن يتجاوز عدد اللاجئين مليونا ونصف المليون نهاية العام الحالي.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أشارت صحيفة ذي تايمز البريطانية إلى المعاناة التي يعيشها اللاجئون والنازحون السوريون على المستويين الداخلي والخارجي، وقالت في افتتاحيتها إنه أصبح من الضروري سرعة التدخل لتقديم العون والمساعدة للاجئين السوريين مع اقتراب فصل الشتاء، ومحاولة إقامة منطقة عازلة.

تسبب احتدام القصف وأعمال العنف بسوريا في نزوح الآلاف ولجوئهم إلى الدول المجاورة مثل لبنان وتركيا والأردن، وهو ما دفع العراق إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لنقل العراقيين المقيمين في سوريا.

يعاني اللاجئون السوريون من ظروف مأساوية داخل مخيمات عشوائية بلبنان، زادها قساوة تساقط الثلوج المتوقع أن يستمر حتى الأسبوع المقبل. شهادات اللاجئين أبرزت عمق المأساة، حيث تحدث الجميع عن تخاذل المجتمع الدولي وتجاهله لهم، برغم مجهودات تبذلها منظمات إنسانية.

يتجمع اللاجئون السوريون في بلدة عرسال شرق لبنان حول أي شخص من خارج البلدة يتوجه إلى المخيمات التي وضعوا فيها، بانتظار أي قادم لمساعدتهم وتأمين المأوى والطعام لهم. بعد أن باتوا أياما في العراء، في ظل نقص في أساسيات الحياة

المزيد من عربي
الأكثر قراءة