تواصل المعارك واتهام "الدولة الإسلامية" بارتكاب مجزرة

تواصلت الاشتباكات بعدة مدن سورية بين مقاتلي المعارضة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وسط اتهامات لمقاتلي الدولة الإسلامية بارتكاب مجزرة. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن نحو 340 شخصا قتلوا في الاشتباكات بين الجانبين خلال الأيام السبعة الماضية.

وشهدت كل من حلب وإدلب والرقة اشتباكات بين الجانبين باستخدام أسلحة ثقيلة ومدفعية، في حين توعد المتحدث الرسمي باسم "الدولة الإسلامية" بسحق مقاتلي المعارضة، قائلا إن أعضاء الائتلاف السوري أصبحوا "هدفا مشروعا" لمقاتلي تنظيمه.

وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أعلن في بيان أصدره السبت الماضي دعمه "الكامل" لمعركة مقاتلي المعارضة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، معتبرا أن "من الضروري أن يستمر مقاتلو المعارضة بالدفاع عن الثورة ضد مليشيات الرئيس السوري بشار الأسد وقوى القاعدة التي تحاول خيانة الثورة".

في هذه الأثناء، قال مراسل الجزيرة في حلب إن الجبهة الإسلامية وجيش المجاهدين سيطرا على أجزاء من مستشفى الأطفال الواقع في حي قاضي عسكر، الذي كان مقرا لتنظيم الدولة الإسلامية يحتجز فيه عشرات المعتقلين.

وبث ناشطون سوريون على الإنترنت صورا لما قالوا إنها مجزرة ارتكبها مقاتلو التنظيم بإعدام معتقلين لديه بينهم ناشطون إعلاميون ومدنيون ومقاتلون في الجيش السوري الحر.

‪مقاتلو المعارضة سيطروا على أجزاء‬ (رويترز)

وبث ناشطون على الإنترنت لقاء مع الناشط الإعلامي ميلاد شهابي بعد خروجه من سجن المستشفى، حيث كان يحتجزه تنظيم الدولة مع عدد من الناشطين الإعلاميين وعشرات من المدنيين.

مبادرة
في غضون ذلك، عرضت جبهة النصرة مبادرة من عدة نقاط لوقف القتال بين الطرفين، و"إنقاذ الساحة السورية من الضياع".

وقال قائد الجبهة أبو محمد الجولاني في تسجيل صوتي نشر أمس على الإنترنت، إن المبادرة تشمل "وقف إطلاق النار، والقضاء في الدماء والأموال المغتصبة، على أن تتشكل لجنة شرعية من الفصائل المهمة تتولى الفصل في الخلافات".

وتابع أن اتفاقا محتملا لوقف الاقتتال يجب أن يلزم الفصائل بالوقوف صفا واحدا أمام أي فصيل لا يلتزم بقضاء اللجنة الشرعية.

وتخوض كتائب المعارضة السورية المسلحة مواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية منذ نحو أسبوع في عدة مناطق بسوريا، استطاعت خلالها المعارضة السورية طرد مسلحي التنظيم من العديد من مقارهم في مختلف المناطق.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 336 شخصاً قتلوا في الاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم دولة الإسلام خلال الأيام السبعة الماضية، وأفادت أن من بين الضحايا 76 مدنيا بينهم خمسة أطفال وست نساء وستة نشطاء إعلاميين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

عرضت “جبهة النصرة” مبادرة من عدة نقاط لوقف القتال الدائر منذ أيام في سوريا بين فصائل سورية وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام, بينما توعد هذا التنظيم بسحق مقاتلي المعارضة السورية، معتبرا أعضاء الائتلاف السوري المعارض “هدفا مشروعا” له.

8/1/2014

تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على المقر الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في مدينة حلب شمال سوريا، ويأتي ذلك في ظل استمرار المواجهات بين الجانبين لليوم السادس على التوالي.

8/1/2014

أفادت مصادر للجزيرة بأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام انسحب من مقراته في مدينة دير الزور شرقي سوريا طواعية دون اقتتال، بينما شهدت أحياء بحلب بينها الشعار وقاضي عسكر والقطانة معارك عنيفة بين كتائب المعارضة السورية ومقاتلي “الدولة الإسلامية”.

7/1/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة