وقف مخرجين بمصر بثوا مادة عن مرسي

قال مسؤول في قناة النيل الدولية -إحدى قنوات التلفزيون المصري الرسمي- الأحد إن القناة أوقفت ثلاثة مخرجين عن العمل وأحالتهم للتحقيق بعد بث مادة تنسب إنجازات في عام 2013 للرئيس المعزول محمد مرسي.

وأضاف المسؤول لرويترز "جرت العادة بإحالة المخطئين للتحقيق، لكنهم أوقفوا عن العمل أيضا نظرا لحساسية المادة المذاعة".

وفوجئ مشاهدو القناة -التي تبث برامجها بالإنجليزية والفرنسية- صباح يوم الجمعة الماضي ببثها برنامجا تضمن فقرة عن إنجازات مرسي، وأوقف بث البرنامج بعد نحو ثماني دقائق.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن الثلاثة الموقوفين هم مخرج البرنامج ومخرج التنفيذ والمشرف على البث وهو مخرج أيضا. ولم يتضح على الفور إن كان بث المادة متعمدا أم على سبيل الخطأ.

وكانت أوساط حقوقية وثقافية مصرية ودولية أعربت في وقت سابق عن مخاوفها مما تقول إنه إمعان في التحريض والكراهية في وسائل إعلام مصرية، وصل حد إهانة شرائح واسعة من الشعب المصري.

وقد ووجهت مواقف بعض الإعلاميين المصريين بانتقادات عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بين المنتقدين معارضون للرئيس المصري المعزول وصفوا الخطاب السائد بأنه طوفان من الكراهية.

ودأب عدد كبير من الإعلاميين على خوض حملة من التشهير والإساءة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي أثناء حكمه، ومن بينهم الإعلامي باسم يوسف الذي واجه في يناير/كانون الثاني الماضي تهما بإهانة الرئيس.

يأتي ذلك وسط خطاب شبه أحادي بعد أن منعت السلطات الجديدة القنوات المسماة بالدينية عقب عزل مرسي والإعلان عما سمتها خريطة الطريق.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

يمتلئ فضاء الإعلام المصري منذ انقلاب 3 يوليو/تموز الماضي بوجوه ورموز إعلامية مارست منذ ذلك التاريخ حملة تحريض صارخة ضد جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وتيار الإسلام السياسي بشكل عام.

أطلق نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية بعنوان “خليك مصدق”، هدفها الرد على ما يسمونه الأكاذيب التي يروجها الإعلام المصري ضد معارضي الانقلاب العسكري في مصر.

رغم الاستقطاب السياسي الحاد بمصر، فإن نسبة لا بأس بها من المصريين لم تتوقع أن تشاهد مثل التغطية التي قام بها الإعلام المحلي لأحداث سقط فيها آلاف القتلى والمصابين من المصريين عند اقتحام قوات الأمن لاعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

بدا وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي واثقا وهو يؤكد سيطرة المؤسسة العسكرية على الإعلام، حسب ما ظهر في شريط مصور للقاء جمعه أواخر العام الماضي بعسكريين, وهو ما يدفع محللين للاعتقاد بوجود نية مبيتة للانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة